قال الدكتور أحمد عصام فرحات إن أي محاولة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور أو مقاطع فيديو تُجسّد شكل الجنة لن تعكس حقيقتها، ولن تقترب من وصف نعيمها كما ورد في النصوص الشرعية، مشددًا على أن الجنة أعظم من أن تُحاط بتصور بشري أو معالجة تقنية.
الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي
وجاء حديثه ردًا على تساؤل حول إمكانية الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي أو منصات متقدمة مثل OpenAI المطوِّرة لأدوات شبيهة بـ ChatGPT، لإنتاج محتوى مرئي تخيلي يُعبّر عن الجنة.
وأوضح خلال برنامج "اقرأ وربك الأكرم" على قناة صدى البلد أن أي صورة أو فيديو مهما بلغت دقته أو تطوره يظل أسير حدود الخيال الإنساني، لأن هذه التقنيات تعتمد في الأساس على بيانات ومدخلات بشرية.
واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»، مبينًا أن هذا الوصف يؤكد أن نعيم الجنة يتجاوز كل ما يمكن أن تدركه الحواس أو يتصوره العقل.
قدرات الإدراك البشري
وأضاف أن أي مشهد قد يراه الإنسان عبر الشاشات أو يتخيله بواسطة التكنولوجيا، فإن حقيقة الجنة أسمى وأعظم منه بكثير، مؤكدًا أن نعيمها يفوق قدرات الإدراك البشري مهما تطورت الوسائل والأدوات.



