شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل «هي كيميا» تصاعدًا دراميًا غير متوقع، بعدما تعرّض «سلطان»، الذي يجسده مصطفى غريب، و«حجاج»، الذي يقدمه دياب، لعملية خطف غامضة انتهت بنقلهما إلى هولندا، في مفاجأة قلبت موازين الأحداث رأسًا على عقب.
وكشفت تطورات الحلقة أن عملية الخطف جاءت بأمر من الشخصية التي يظهر بها هشام ماجد، الذي حلّ ضيف شرف على العمل في ظهوره الأخير، ليكون وراء أحد أخطر التحولات في مسار القصة، ويضع الشخصيتين الرئيسيتين في مواجهة مصير غامض خارج البلاد، قبل أن يعودا إلى عمل والدهما الراحل في تجارة الممنوعات.
ويُعد ظهور هشام ماجد إضافة مميزة لأحداث الحلقة الأخيرة، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها، وقدرته على تقديم أدوار متنوعة تجمع بين الكوميديا والدراما، وهو ما انعكس على حضوره المؤثر في المشاهد الحاسمة، رغم كونه ضيف شرف.
ويشارك في بطولة «هي كيميا»، إلى جانب دياب ومصطفى غريب، كل من مريم الجندي وفرح يوسف وميشيل ميلاد، إلى جانب مجموعة من الفنانين الشباب الذين أسهموا في تقديم توليفة درامية متنوعة جمعت بين التشويق والبعد الإنساني.
المسلسل من تأليف مهاب طارق، الذي اعتمد على حبكة متصاعدة الإيقاع، ومن إخراج إسلام خيري، الذي قدّم رؤية بصرية مناسبة لأجواء الغموض والتوتر، بينما تولى الإنتاج عبدالله أبو الفتوح.
ومع إسدال الستار على الأحداث بنهاية مفتوحة نسبيًا، يظل مصير «سلطان» و«حجاج» في هولندا أحد أبرز الأسئلة التي تركها العمل للجمهور، في ختام حمل الكثير من المفاجآت والإثارة حتى اللحظة الأخيرة.