أعلن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي عن تكريم الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية تقديرًا لدورها الفاعل وإسهاماتها التنموية والإنسانية ضمن مبادرة "أثر الخير" خلال شهر رمضان ٢٠٢٦، في إطار الجهود المشتركة لمؤسسات المجتمع المدني لدعم الفئات الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية.
وعبّر الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، عن تقديره لهذا التكريم، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة العمل المشترك بين مؤسسات المجتمع المدني وشركاء التنمية.
وقال:
“إن تكريم الهيئة القبطية الإنجيلية ضمن مبادرة أثر الخير يعكس أهمية العمل الأهلي المنظم في دعم جهود الدولة وتعزيز قيم التضامن المجتمعي.
ونؤمن أن خدمة الإنسان المصري، خاصة الفئات الأولى بالرعاية، هي رسالة أساسية نلتزم بها من خلال برامجنا التنموية والإنسانية في مختلف المحافظات.”
واستلم درع التكريم نيابة عن الدكتور القس أندريه زكي، الأستاذ باسم، رئيس القطاع المالي بالهيئة القبطية الإنجيلية وعضو التحالف الوطني، تقديرًا لجهود الهيئة في خدمة المجتمع ودعم المبادرة.
ويأتي هذا التكريم في ضوء الدور البارز الذي تقوم به الهيئة من خلال برامجها ومبادراتها التنموية، ومشاركتها الفاعلة ضمن المؤسسات الشريكة في التحالف الوطني، والتي أسهمت في وصول الخدمات الإنسانية والتنموية إلى ملايين المستفيدين في أنحاء الجمهورية، عبر تقديم الوجبات الساخنة والمساعدات الغذائية والدعم الاجتماعي للأسر الأكثر احتياجًا. كما شملت جهود الهيئة مبادرات بيئية مثل حملة "ازرع"، التي دعمت أكثر من ٦٠٠ ألف مزارع في ١٦ محافظة، إضافة إلى برامج تمكين اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق.
وتجدر الإشارة إلى أن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يحتفي سنويًا بالمؤسسات الأكثر تأثيرًا من خلال جائزة "أثر"، التي تعتمد على معايير حوكمة دقيقة وشراكات مستدامة لتقييم الأداء المؤسسي في عشرة محاور رئيسية تشمل: التعليم، الصحة، التمكين الاقتصادي والاجتماعي، البنية التحتية والخدمات الأساسية، البيئة، الثقافة والرياضة، الحوكمة، الإغاثة والطوارئ، والتطوع. وتعد الجائزة معيارًا وطنيًا موثوقًا لتقدير أثر العمل الأهلي في مصر، وتحفيز المؤسسات على الاستدامة وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.





