قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المؤشرات الأمريكية تتكبد خسائر أسبوعية تحت وطأة أسعار النفط والتضخم

الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية

شهدت المؤشرات الأمريكية تراجعًا خلال الأسبوع الجاري مع تكبدها خسائر، وسط ارتفاع أسعار النفط ومخاوف متزايدة بشأن التضخم، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الحرب الإيرانية.

وأغلق المؤشر العام على انخفاض بنسبة 0.61% مسجلاً 6,632.22 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.93% إلى 22,105.36 نقطة. واستقر مؤشر داو جونز الصناعي عند 46,559.43 نقطة، بانخفاض طفيف بنسبة 0.25% أي 118 نقطة.

ويتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو تكبد خسائر أسبوعية قدرها 1.1%، ما يجعله على أعتاب تسجيل أول سلسلة خسائر لثلاثة أسابيع متتالية منذ نحو عام، كما يتجه مؤشر داو جونز نحو انخفاض بنسبة 1.6%، في حين خسر ناسداك نحو 0.6% منذ بداية الأسبوع.

وتراجع الارتفاع الأخير في أسعار النفط، حيث استقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 95 دولارًا للبرميل، فيما بلغ خام برنت حوالي 100 دولار للبرميل، بعد أن تجاوز هذا السعر لأول مرة منذ أغسطس 2022 يوم الخميس الماضي.

وكانت تحركات السوق مرتبطة بتصريحات المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، حول ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقًا كأداة ضغط، ما أثار قلق المستثمرين حيال تعطّل الإمدادات النفطية. وفي المقابل، نفى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث استمرار أي مشكلة في المضيق، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تعاملت مع الوضع.

وقال كريس تومي، المدير الإداري في مورغان ستانلي لإدارة الثروات الخاصة، إن ارتفاع أسعار النفط إلى جانب المخاطر الاقتصادية الأساسية أدى إلى تراجع توقعات المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مشيرًا إلى أن قطاع الطاقة أصبح مصدر القلق الأكبر في الأسواق.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.3% في يناير، متوافقًا مع التوقعات، فيما سجل زيادة سنوية بنسبة 2.8%، أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 2.9%. أما مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الطاقة والغذاء، فقد ارتفع 0.4% شهريًا و3.1% سنويًا، متوافقًا مع التقديرات.

ويشير النمو الاقتصادي في الربع الأخير من 2025 إلى تباطؤ ملحوظ، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.7% سنويًا، مقارنة بالتقديرات السابقة البالغة 1.4%، وأقل كثيرًا من توقعات داو جونز البالغة 1.5%.