قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

36 سنة صبر ومعاناة| شاب يكشف ظلم والده المليونير.. رفيقه بالعمل: رأيت معاناة صديقي

36 سنة صبر ومعاناة| شاب يكشف ظلم والده المليونير.. رفيقه بالعمل: رأيت معاناة صديقي
36 سنة صبر ومعاناة| شاب يكشف ظلم والده المليونير.. رفيقه بالعمل: رأيت معاناة صديقي

شاب يبلغ من العمر 36 عاما نشر على فيسبوك منشورا وفيديو يستغيث فيه من والده الذي اعتدى عليه في الشارع، حيث كتب في منشوره: "بتمنى حد يلحقني، نفسي أعيش آمن". 

وأوضح أنه طوال حياته لم يدخن سيجارة واحدة، ولم يسرق أو يرتكب أي سوء، وأن سمعته طيبة، وحاصل على تعليم عال، ويتحمل مسؤولية والدته وشقيقته، ويعمل يوميا مقابل 200 جنيه فقط، لم يكن يوما عالة على أحد وينفق على نفسه وعلى والدته، لكنه ابتلي بأب ظالم، مفتر وجبار، على حسب قوله.

وفي هذا الصدد، قال أحد شهود العيان: "أنا وباسم نعمل معا منذ فترة طويلة، وأتابع كل شيء بعيني، لذلك أعرف تماما حجم المعاناة التي يمر بها".

وأضاف شاهد العيان- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "صديقي باسم مر بحالة نفسية صعبة بسبب أب لا يولي أولاده أي اهتمام، رغم أنه قادر على ذلك، وما يحدث له ليس ذنبه أبدا". 

 لكن الأحداث لم تتوقف عند تلك الوقائع، بل استمرت المضايقات بطرق مختلفة على مدار السنوات، فقد ظل الأب يمارس ضغوطا متكررة على أسرته، وصلت أحيانا إلى الإذلال والتضييق عليهم في أمور حياتهم.

وعندما حان وقت زواج شقيقة الشاب، أجبرها الأب على التوقيع على ورقة تفيد بأنها تسلمت منه أموال تجهيزها، رغم أنه لم يقدم لها أي مساعدة حقيقية، ولم يكتف بذلك، بل رفض حتى حضور عقد قرانها، بينما تولى شقيقها مسؤولية الوقوف بجانبها ومساندتها حتى يتم زواجها.

حاول الشاب بعد ذلك أن يبتعد تماما عن والده، وأن يعيش في هدوء مع والدته دون احتكاك أو خلافات، إلا أن المشكلة ظلت قائمة لأن الشقة التي يقيمان فيها مسجلة باسم الأب، وهو ما جعله يستخدمها وسيلة ضغط دائمة، ملوحا بطردهما متى شاء.

وهناك اثبتات بفيديو تم نشره على موقع التواصل "فيس بوك"، تشير إلى وقوع اعتداءات جسدية متكررة عليه وعلى والدته وشقيقته، شارك فيها الأب وزوجته وبناته، وكان الهدف من هذه التصرفات كما يرى من حوله، هو إذلال الأسرة وكسر كرامتها، مستندا إلى نفوذه المادي وقدرته على تحريك القضايا أو تحرير المحاضر.

وفي إحدى الوقائع الحديثة، وبالتحديد في أول ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان، اضطر الشاب وشقيقته إلى قضاء الليل داخل قسم الشرطة بعد أن أصر الأب على تحرير محاضر كيدية ضدهما، ولم تنته الأزمة إلا بعد تدخل بعض العقلاء من الشرطة والجيران والأقارب، حيث تم تحرير تعهد رسمي على الأب بعدم التعرض لهما.

لكن المفاجأة كانت أن هذا التعهد لم يمنع تكرار المشكلة، إذ لم تمض سوى ثلاثة أيام حتى عاد الأب للاعتداء عليهما مرة أخرى في الشارع، غير عابئ بمحضر عدم التعرض الذي سبق تحريره.

ورغم كل هذه الظروف، يشهد كثير من سكان مدينة الشيخ زايد للشاب بحسن الأخلاق والسيرة الطيبة، وهي صفات تربى عليها على يد والدته، وفي المقابل، يعرف كثيرون طبيعة الخلافات المتكررة التي يثيرها الأب مع من حوله.