قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تحذير عاجل.. لا تتناول هذا النوع من الشاي

الشاي
الشاي

أكياس الشاي المعروف بأسم" الشاي الفتلة" قد تطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة في مشروبك اليومي، مما يُثير مخاوف صحية. وبينما لا تزال المخاطر قيد الدراسة، فإن بدائل بسيطة مثل الشاي السائب يمكن أن تُساعد في تقليل التعرّض لهذه الجزيئات وحماية الصحة.

قد لا يكون كوب الشاي المريح الذي تتناوله كل صباح بهذه البساطة. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن بعض أكياس الشاي، وخاصة المصنوعة من البلاستيك أو المواد الاصطناعية، قد تُطلق جزيئات بلاستيكية مجهرية في مشروبك أثناء التحضير. ورغم أن الفكرة تبدو مُقلقة، إلا أن الواقع أكثر تعقيدًا، وفهم الجوانب العلمية يُساعدك على اتخاذ خيارات أكثر وعيًا، كما كشف موقع timesnownews.

ما يحدث فعليًا في كوب الشاي؟
لا تتساوى جميع أكياس الشاي في الجودة. فبينما كانت أكياس الشاي التقليدية تُصنع من الورق، تستخدم العديد من الأنواع الحديثة مواد مثل النايلون والبولي بروبيلين أو ما يُسمى بشبكة "الحرير". تُساعد هذه المواد في الحفاظ على شكل الأكياس ومتانتها، ولكنها تُسبب مشكلة عند تعرضها للماء الساخن. فقد أظهرت الدراسات أنه عند نقع بعض أكياس الشاي البلاستيكية في الماء الساخن (حوالي 90-95 درجة مئوية)، فإنها قد تُطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة، وهي جزيئات صغيرة يقل حجمها عن 5 مليمترات، وحتى جزيئات نانوية بلاستيكية أصغر حجمًا، لا تُرى بالعين المجردة. وفي بعض التجارب، أطلق كيس شاي واحد مليارات من هذه الجزيئات في كوب واحد.

مع أن هذه الأرقام تختلف باختلاف نوع أكياس الشاي وطريقة الاختبار، يتفق معظم الباحثين على أمر واحد: أكياس الشاي التي تحتوي على البلاستيك تُسهم في زيادة التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة.

لماذا تُعدّ الجسيمات البلاستيكية الدقيقة مصدر قلق؟

تنتشر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في كل مكان تقريبًا، من المحيطات والتربة إلى الهواء الذي نتنفسه. وما يثير القلق بشكل خاص هو صغر حجمها. فالجسيمات النانوية البلاستيكية، على وجه الخصوص، صغيرة بما يكفي لاختراق الحواجز البيولوجية. وتشير دراسات مخبرية أولية إلى إمكانية امتصاص هذه الجسيمات بواسطة خلايا الأمعاء البشرية. وتشير بعض الأبحاث إلى أنها قد تدخل مجرى الدم وتنتقل إلى أجزاء مختلفة من الجسم. ويدرس العلماء حاليًا ما إذا كان ذلك قد يؤدي إلى التهابات، أو اضطرابات هرمونية، أو غيرها من الآثار الصحية طويلة الأمد.

مع ذلك، من المهم الحفاظ على منظور متوازن. فمعظم الأبحاث الحالية لا تزال في مراحلها المبكرة، ولم يتم التوصل بعد إلى استنتاجات نهائية حول كيفية تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة الموجودة في الشاي على صحة الإنسان.

ليست كل النتائج متطابقة
بينما تُشير بعض الدراسات إلى أعدادٍ هائلة من الجسيمات، تُرجّح دراسات أخرى أن الأبحاث السابقة ربما بالغت في تقدير التعرّض بسبب اختلاف تقنيات القياس. ولا تزال الهيئات التنظيمية والعلماء يناقشون حجم المشكلة. ومع ذلك، هناك اتفاق واسع على أن الحدّ من التعرّض غير الضروري للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، حيثما أمكن، يُعدّ نهجًا منطقيًا.

مخاطر شرب الشاي بعد الفطار او السحور

كيفية الحدّ من الخطر 


إذا كنت قلقًا، فالخبر السار هو أن تغييرات بسيطة يُمكن أن تُحدث فرقًا ملموسًا.

استخدم الشاي السائب: هذه إحدى أبسط الطرق لتجنب البلاستيك تمامًا.

استخدم مصفاة من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الزجاج: فهي متينة وقابلة لإعادة الاستخدام وخالية من المواد الاصطناعية.

اقرأ الملصقات بعناية: ابحث عن أكياس الشاي التي تحمل علامة "خالية من البلاستيك" أو "قابلة للتحلل الحيوي" أو "مصنوعة من ألياف طبيعية كالورق أو مواد نباتية".

تجنب أكياس الشاي "الحريرية" أو الشبكية: فهي أكثر عرضة لاحتواء البلاستيك.

المصدر: timesnownews.