بحث رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد مع الشيخ تميم بن حمد، أمير دولة قطر، أثناء لقائهما اليوم في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات.
استعرض القائدان التطورات الإقليمية وسط الحرب المستمرة في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن الإقليمي والعالمي، بما في ذلك المخاطر التي تهدد الأمن البحري الدولي والاقتصاد العالمي، وذلك وفقاً لوكالة أنباء الإمارات (وام).
وأضافت الوكالة أنهما ناقشا أيضاً "الهجمات الإيرانية المستمرة ضد الإمارات العربية المتحدة وقطر ودول أخرى في المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية والمنشآت، فضلاً عن جهود البلدين للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما".
وناقش القائدان العلاقات الأخوية، وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين، ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.
يأتي هذا الاجتماع وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وقد واجهت عدة دول عربية وإسلامية، بما فيها جميع أعضاء مجلس التعاون الخليجي، هجمات إيرانية متكررة منذ بدء النزاع في 28 فبراير.
قبل ذلك بيوم، زار الشيخ تميم جدة، حيث عقد اجتماعاً ثلاثياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله ملك الأردن.
حذر القادة الثلاثة من أن استمرار الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، بما في ذلك استهداف المنشآت المدنية والحيوية، "يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها"، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية.




