أعلن جيش الاحتلال، إصابة 375 ضابطا وجنديا منذ تجدد القتال البري في جنوب لبنان بينهم 27 بجروح خطيرة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
جدَّد الرئيس اللبناني جوزيف عون الأحد دعوته لإجراء مفاوضات مع إسرائيل كي لا يصبح جنوب لبنان مثل غزة، في الوقت الذي تواصل إسرائيل غاراتها الجوية وهجومها البري وتدمر قرى في الجنوب اللبناني.
وقال عون في خطاب : صحيح أن إسرائيل ترغب ربما في جعل جنوب لبنان مثل غزة، ولكن واجبنا ألا نجرّها لذلك»، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
إسرائيل تعلن شن هجمات على مواقع لحزب الله في بيروت بعد تدميرها جسرا في شرق لبنان
وردَّ على منتقدي دعواته للتفاوض: قال البعض ما الفائدة من الدبلوماسية، وأنا أقول ماذا جنينا من الحرب؟، مشيراً إلى سقوط أكثر من 1400 قتيل و4000 جريح.
وأضاف عون، وفق ما نقلته «الوكالة الوطنية للإعلام»: «ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوّات الدار. ولا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيين تعبوا من الحروب، متطرقاً إلى ملف التفاوض، قائلاً: «البعض يسأل ماذا سنجني من التفاوض؟ وأنا أقول: ماذا جنينا من الحرب؟ التفاوض ليس تنازلاً، والدبلوماسية ليست استسلاماً، واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار.
وأضاف عون: دُمرت غزة وسقط أكثر من سبعين ألف ضحية، ثم جلسوا للتفاوض. لماذا لا نجلس على طاولة المفاوضات ونوقف المآسي، مشدِّدا على مواصلة «لاتصالات حتى نستطيع إنقاذ ما تبقى من بيوت لم تُدمّر بعد.
وكان عون قد صرح، اليوم الأحد، أنه لا خوف من حرب أهلية أو فتنة داخلية لأن شعبنا واعٍ»، مشدِّداً على أن الحفاظ على السلم الأهلي يشكل خطاً أحمر.
وقال عون: منذ سنوات ونحن ننتظر قيامة لبنان، وفي ظل الدمار والتهجير همّنا هو الحفاظ على السلم الأهلي، ومن يحاول المسّ به فهو يقدّم خدمة لإسرائيل.
وأعرب الرئيس اللبناني عن أسفه للهجمات التي تطال الجيش اللبناني، متسائلاً: ماذا فعلتم للجيش أنتم؟ الجيش يقوم بعمله، ولولاه ما كنتم في بيوتكم، وهو لا يعمل وفق الأجندات بل وفق المصلحة الداخلية.

