قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شاشة منزلقة لِـ MacBook .. مكتب كامل في غطاء اللابتوب

MacBook
MacBook

كشفت تقارير تقنية عن شاشة إضافية جديدة مصممة خصيصًا لأجهزة MacBook Pro و MacBook Air، تعتمد على آلية انزلاق من حافة الغطاء لتضيف للمستخدم مساحة عرض ثانية دون الحاجة لحامل خارجي أو شاشة منفصلة على المكتب.

وأوضحت التقارير أن فكرة المنتج تقوم على تثبيت وحدة شاشة رفيعة وخفيفة الوزن على ظهر شاشة الماك، بحيث يمكن سحبها جانبيًا وقت العمل لتعمل كشاشة إضافية، ثم إعادتها للداخل وإخفاؤها مع طي الجهاز والتنقل به بشكل شبه طبيعي.

تصميم منزلق خفيف ومخصّص للماك

أشارت المصادر إلى أن الشاشة الجديدة – التي تحمل اسمًا تجاريًا مثل SpectraSlideOut في بعض التقارير – صُممت بمقاسات متوافقة مع أحجام الماك الأحدث، مثل MacBook Pro 14 بوصة وMacBook Air 13 و15 بوصة، مع إطار معدني خفيف يحاول تقليد خامة أجهزة آبل ليبدو الإكسسوار وكأنه جزء من الجهاز نفسه وليس قطعة غريبة ملصقة عليه. 

وتعتمد آلية العمل على مسار منزلق (Rail) مدمج في الوحدة الخلفية؛ حيث يمكن للمستخدم سحب الشاشة إلى اليمين أو اليسار، وضبط زاويتها بدرجة بسيطة لتناسب وضعية الجلوس، ثم دفعها للداخل مرة أخرى عند الانتهاء من الاستخدام.

وأكدت مراجعات مبكرة لأكسسوارات مشابهة أن هذا النوع من الشاشات المنزلقة يستهدف بالأساس من يعملون كثيرًا خارج المكتب التقليدي؛ مثل المستقلين وموظفي الشركات أثناء السفر، ممن يحتاجون لشاشة إضافية حقيقية دون التضحية بسهولة حمل الماك أو حمل شاشة تقليدية في الحقيبة.

مواصفات شاشة قريبة من شاشة اللابتوب

أوضحت التقارير أن الشاشة الإضافية تأتي عادة بمقاس يتراوح بين 12 و14 بوصة، بدقة تصل إلى 1080p أو أعلى حسب الفئة، مع معدل سطوع كافٍ للاستخدام في المكاتب وأماكن العمل المشتركة، وطبقة مضادة للانعكاسات لتقليل الإزعاج تحت الإضاءة القوية. 

وتوصَل الشاشة بجهاز الماك عبر منفذ USB‑C واحد ينقل في الوقت نفسه الطاقة والإشارة المرئية (Display + Power)، ما يختصر الكابلات على المكتب، مع إمكانية الحصول على سطوع أعلى إذا تم توصيلها بمصدر طاقة مستقل مثل بعض الشاشات المحمولة 4K التي يمكن أن تضاعف السطوع عند تغذيتها خارجيًا.

وتشير خبرات المستخدمين مع حلول مشابهة إلى أن هذه الشاشات تكفي بسهولة لفتح بريد إلكتروني، أو مستند، أو نافذة دردشة، بينما تُترك الشاشة الأساسية للماك للمهام الأثقل مثل المونتاج، أو جداول البيانات المعقدة، أو الكود البرمجي، وهو ما يعزز الإنتاجية مقارنة بالعمل على شاشة واحدة ضيقة فقط.

إنتاجية أعلى.. خاصة للرحالة الرقميين

ترى مراجعات متخصصة أن إضافة شاشة ثانية لأي لابتوب تغيّر شكل العمل اليومي لمن يعتمد على تعدد النوافذ؛ فبدل التنقل المستمر بين تبويبات وبرامج، يمكن تقسيم المهام بصريًا: شاشة للبحث والمراجع، وأخرى للكتابة أو التصميم أو تحرير الفيديو. 

ومع التصميم المنزلق المثبت في ظهر الماك، لا يحتاج المستخدم إلى إعادة ترتيب المكتب أو البحث عن مكان لوضع شاشة مستقلة؛ يكفي فتح الماك وسحب الشاشة الجانبية ليجد نفسه في بيئة عمل «قريبة من مكتب ثابت» حتى لو كان في مقهى أو قاعة انتظار مطار.

ويعتبر هذا النوع من الإكسسوارات جذابًا للـ«ديجيتال نومادز» أو الرحالة الرقميين، وكذلك لطلاب الجامعة ومديري الفرق الذين يحتاجون إلى عرض عرض تقديمي أو مستند على شاشة، مع الاحتفاظ بالملاحظات أو أدوات التحكم على الأخرى، دون حمل أكثر من حقيبة أو معدات معقدة.

مقارنة سريعة مع الشاشات المحمولة التقليدية

أوضحت تقارير عن سوق الإكسسوارات أن الشاشات المحمولة تنقسم إلى نوعين رئيسيين: شاشات مستقلة توضع بجوار اللابتوب، وشاشات منزلقة أو ممتدة تثبت مباشرًة على ظهره. 

وتمتاز الشاشات المستقلة بحرية أكبر في الحجم والاتجاه، لكنها تحتاج لمساحة إضافية على المكتب وحامل أو غطاء مخصص، بينما يقدم الحل المنزلق الجديد للماك تجربة أكثر تكاملاً من حيث الشكل وسرعة الإعداد، وإن كان عادة يقتصر على عرض واحد جانبي وليس أكثر.

ويرى بعض المحللين أن اتساع اعتماد آبل على توصيل شاشتين خارجيتين في أجيال ماكBook Air وPro الأحدث، إلى جانب تحسن منافذ Thunderbolt 4/USB‑C، خلق بيئة مثالية لهذه الفئة من الإكسسوارات التي تحاول تقديم «أفضل ما في العالمين»: قابلية حمل الماك، مع مساحة عمل تشبه شاشات المكتب التقليدية.

 وبانتظار تجارب أوسع مع الجيل الجديد من الشاشات المنزلقة المخصصة للماك، يبدو أن فكرة «المكتب الكامل في غطاء اللابتوب» تقترب أكثر من كونها حلًا عمليًا يوميًا وليست مجرد منتج غريب من معارض التقنية.