عقدت الدكتورة نهى الدغيدي، نائب مدير فرع هيئة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد، اجتماعا صباحيا لغرفة الطوارئ لمراجعة الجاهزية القصوى وتدقيق خطط الانتشار الميداني تأهباً لاحتفالات عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم.
وقد شهد الاجتماع استعراضاً تفصيلياً للموقف التنفيذي بجميع مستشفيات ومراكز الهيئة مع التشديد على مراجعة أرصدة مصل "التسمم الممباري" والمنقذات الحيوية في كافة المنشآت، والتأكد من استيعاب الفرق الطبية لبروتوكولات الطوارئ النوعية، وتفعيل قنوات الربط المباشر مع هيئة الإسعاف المصرية لضمان سرعة إخلاء وتحويل الحالات عند الضرورة القصوى.
يأتي الاجتماع تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على التأمين الصحي الشامل ، وبناءً على تكليفات الدكتور إسماعيل الحفناوي، مدير عام فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد.
وشملت التكليفات الصباحية توجيهات مكثفة للإدارات الفنية لضمان إحكام السيطرة، حيث شددت إدارة الجودة على تطبيق المعايير القياسية لضمان سلامة المرضى خلال فترات الذروة، بينما قامت إدارة الرعاية الأولية بمراجعة جاهزية مراكز وطب الأسرة لاستقبال الحالات البسيطة وتخفيف الضغط عن المستشفيات، بالتوازي مع دور إدارة الشؤون الإدارية في توفير الدعم اللوجستي وتجهيز بيئة العمل بكافة المتطلبات التشغيلية.
كما شملت التكليفات، قيام الموارد البشرية بمراجعة كشوف التواجد الفعلي للأطقم الطبية والإدارية لضمان انتظام الكوادر، مع تأكيد إدارة التمريض ومكافحة العدوى على الالتزام بالزي الرسمي وتطبيق المعايير الصحية بصرامة، فضلاً عن اطمئنان إدارات الإمداد ونظم المعلومات والتحول الرقمي على استقرار سلاسل التوريد وجاهزية الأنظمة، وقيام الإدارة الهندسية والأمن والسلامة المهنية بمراجعة كفاءة المرافق وتأمين المنشآت، مع تواجد فرق رضا المنتفعين وإدارة دورة الإيرادات ميدانياً لتذليل العقبات.
تقديم مظلة طبية آمنة ومنضبطة
واختتمت الدكتورة نهى الدغيدي الاجتماع بالتأكيد على أن منظومة الرعاية الصحية ببورسعيد تعمل ككتلة واحدة لضمان تقديم مظلة طبية آمنة ومنضبطة، مشيرة إلى أن التواجد الميداني والمتابعة اللحظية بالتنسيق بين كافة الإدارات الفنية والإدارية هما الركيزة الأساسية لتوفير أرقى مستويات الخدمة لأهالي بورسعيد وزوارها طوال فترة الاحتفالات، بما يضمن استدامة الجودة والكفاءة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.



