كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد حدة التوترات الإقليمية، بعد أن أبلغت باكستان السعودية بأن إيران ترفض التخلي عن برنامجها الصاروخي، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد أبرز مصادر القلق الأمني في المنطقة.
وبحسب ما أوردته صحيفة معاريف، جاء ذلك في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطرابات متزايدة، حيث أفادت تقارير بتعرض سفينتين تجاريتين على الأقل لإطلاق نار أثناء عبورهما الممر البحري الحيوي، بالتزامن مع تحركات بحرية مكثفة في المنطقة.
وتشير المعلومات إلى أن قافلة تضم ثماني ناقلات نفط عبرت المضيق، في أول حركة ملاحة كبيرة منذ اندلاع التوترات قبل أسابيع، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وفي السياق ذاته، أعلنت طهران أنها استعادت ما وصفته بـ"السيطرة المشددة" على الممر المائي، في رد على ما اعتبرته خرقًا للاتفاقات من جانب الولايات المتحدة، فيما أفادت مصادر عسكرية أمريكية بإعادة 21 سفينة حاولت دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية منذ بدء الإجراءات الأخيرة.
على الصعيد السياسي، لا تزال إيران تماطل في الموافقة على جولة جديدة من المفاوضات، معتبرة أن الشروط الأمريكية "مبالغ فيها"، في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، محذرًا من استئناف العمليات العسكرية بكامل قوتها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد متسارع بين الأطراف المعنية، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاس التوترات على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية عبر المضيق.



