عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن لقاء الرئيس الروسي بوتين ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيبحث تعزيز العلاقات السياسية والعسكرية.
وجاء أيضا أن الملف النووي الإيراني على رأس أجندة مباحثات بوتين وعراقجي، وأن بوتين سيبحث مع عراقجي ملف استقبال اليورانيوم الإيراني المخصب.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن زيارته لروسيا للتباحث حول مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل توقف الحرب المؤقت مع أمريكا وإسرائيل.
واعتبر عراقجي ، وفق ما أوردت وكالة مهر، أن المطالب الأمريكية المفرطة تسببت في فشل المفاوضات في تحقيق أهدافها وفي الاتفاق حتى الآن.
وأكد وزير الخارجية الإيراني على أن المرور الآمن عبر مضيق هرمز قضية عالمية مهمة يجب حلها، مؤكدًا على أهمية مراعاة مصالح بلاده.
حسب وكالة أنباء "فارس" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فقد أبلغ عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، بالتشاور مع قادة النظام السياسي في إيران، المسؤولين في باكستان رسالتين مهمتين تعدان جزءا من الخطوط الحمراء لإيران في أي حوار مع الولايات المتحدة.
تقول الرسالة الأولى هي أن إيران لن تشارك في أي مفاوضات نووية على أساس رؤية شروط الولايات المتحدة، لأن البرنامج النووي السلمي الإيراني، لا علاقة له بالولايات المتحدة، وأن امتلاكه حق غير قابل للتفاوض.
أما الرسالة الثانية فتتعلق بمضيق هرمز، وهي أن على الولايات المتحدة أن تعلم أن موضوع المضيق بعد الحرب مختلف عما كان قبلها، وأن على أمريكا مثل جميع الدول العالم، أن تعلم أن إيران سوف تطبق إدارتها وسياساتها على هذا المضيق وأن هذا الأمر لن يكون أبدا موضوعا للتفاوض مع الولايات المتحدة.

