قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لقطة أثارت الجدل .. ما سبب تغيير اسم مصطفى محمد على تيشيرت نانت؟

مصطفى محمد
مصطفى محمد

أثار ظهور المهاجم المصري مصطفى محمد، باسم مختلف على قميصه خلال مباراة فريقه نانت أمام رين في الدوري الفرنسي، حالة من التساؤلات بين الجماهير، قبل أن يتضح أن الأمر يعود إلى مبادرة إنسانية وليست خطأً أو قرارًا فرديًا من اللاعب.

وشهدت المباراة، التي أُقيمت ضمن منافسات الجولة 31، مشاركة مصطفى محمد في الدقائق الأخيرة، حيث دخل بديلًا دون أن ينجح في تغيير نتيجة اللقاء الذي انتهى بخسارة نانت، ليواصل الفريق نتائجه السلبية في البطولة. 

نتيجة مباراة نانت ورين 

حل نانت ضيفًا على رين، مساء أمس الأحد، في إطار لقاءات الأسبوع رقم 31 من عمر بطولة الدوري الفرنسي.

انتهت المباراة لصالح صاحب الأرض بهدفين لهدف، حيث سجل استيبان ليبول الهدف الأول لرين، في الدقيقة 8 من ركلة جزاء، وأدرك إجناتيوس جاناجو هدف التعادل للضيوف، عند الدقيقة 40.

جاء ذلك قبل أن يتمكن أصحاب الأرض من تسجيل الهدف الثاني، بالدقيقة 92، بواسطة فالنتين رونجيه.

وشارك مصطفى محمد في الشوط الثاني، عند الدقيقة 87.

ما سبب تغيير اسم مصطفى محمد؟

الحدث الأبرز لم يكن فنيًا بقدر ما كان إنسانيًا، إذ ظهر اللاعب بقميص يحمل اسمًا مختلفًا عن اسمه الحقيقي، وهو ما تكرر مع جميع لاعبي الفريقين، بل ومع أندية الدوري الفرنسي خلال هذه الجولة. 

جاء ذلك في إطار حملة أطلقتها رابطة الدوري، تهدف إلى تسليط الضوء على قضايا التمييز والعنصرية في المجتمع. 

وتقوم فكرة المبادرة على استبدال أسماء اللاعبين بأسماء حقيقية لأشخاص تعرضوا للتمييز، سواء على أساس العرق أو الدين أو غيرها من أشكال التفرقة، بهدف منح هؤلاء الضحايا مساحة للظهور والتعبير عن معاناتهم من خلال واحدة من أكبر المنصات الرياضية في العالم. 

وبحسب التقارير، فإن القمصان حملت أسماء ضحايا حقيقيين بدلًا من الأسماء المعتادة، في رسالة رمزية تؤكد أن وراء كل اسم قصة إنسانية تستحق أن تُروى. 

كما تهدف هذه الخطوة إلى تحويل الضحايا من مجرد أرقام أو حالات مجهولة إلى أشخاص معروفين للجمهور، بما يعزز الوعي المجتمعي ويشجع على رفض التمييز بكافة أشكاله. 

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود أوسع تبذلها الكرة الفرنسية منذ سنوات لمكافحة العنصرية داخل الملاعب وخارجها، حيث تسعى الجهات المنظمة إلى استخدام شعبية اللعبة في نشر رسائل إنسانية مؤثرة، بدلًا من الاكتفاء بالشعارات التقليدية. 

ورغم أن ظهور مصطفى محمد باسم مختلف أثار دهشة البعض في البداية، فإن خلفيته الإنسانية لاقت إشادة واسعة، باعتبارها خطوة تعكس دور كرة القدم في دعم القضايا الاجتماعية.