أكد الناقد والمؤرخ الفني محمد شوقي أن الفنان الراحل نور الشريف يُعد «مشروعًا قوميًا وثقافيًا فنيًا قائمًا بذاته»، مشيرًا إلى أنه كان مختلفًا عن أبناء جيله بحبه العميق للفن وصناعته، وحرصه الدائم على دعم زملائه.
وأوضح شوقي أن نور الشريف كان من أكثر الفنانين محبةً لزملائه، حيث اعتاد تقديم النصائح لهم بشكل مباشر وغير مباشر، مؤكدًا أنه لم يكن بينه وبين أي فنان أو فنانة خلافات، وتميز بروح متسامحة وعلاقات طيبة مع الجميع.
وأشار شوقي إلى أن نور الشريف ترك بصمة إنسانية مميزة في حياة زملائه، لافتًا إلى أن اسمه الحقيقي محمد جابر، ونشأ في حي السيدة زينب، حيث توفي والده وهو في عامه الأول، ليعيش بعد ذلك في كنف عمه إسماعيل