كشفت تقارير إعلامية إن إيران تستغل فترة التهدئة الحالية مع إسرائيل والولايات المتحدة لإعادة تقييم وتحديث بنك الأهداف لديها، في إطار استعدادات محتملة لجولة تصعيد جديدة.
وبحسب ما نُقل عن المتحدث العسكري الإيراني، فإن طهران لا تعتبر وقف إطلاق النار نهاية للتوتر، بل هدنة مؤقتة تواصل خلالها تطوير قدراتها العسكرية، وإجراء تدريبات ميدانية، واستخلاص الدروس من المواجهات السابقة.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده تتابع التطورات عن كثب وتعمل على تعزيز جاهزيتها العملياتية، مؤكدًا أنه في حال وقوع أي هجوم جديد، فإن الرد سيكون باستخدام “وسائل وأساليب جديدة” وعلى نطاق أوسع، على حد تعبيره، مع التلويح بامتلاك “خيارات غير مستخدمة بعد”.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول في قطاع الطاقة الإيراني أن شبكة الكهرباء والبنية التحتية الحيوية في البلاد في حالة استعداد للتعامل مع أي طارئ، مشيرًا إلى تنفيذ تدريبات وخطط طوارئ لضمان استمرار الخدمات في مختلف السيناريوهات.
وأضاف أن فرق الصيانة والطوارئ تعمل على مدار الساعة للتعامل مع أي أعطال محتملة، مع التأكيد على قدرة الشبكة على استعادة الخدمة في وقت قصير عند حدوث أي خلل.



