كشف المحامي علي الحلواني، دفاع المتهم محمد طاهر، ان جهات التحقيق استدعت موكله يوم السبت الماضي، على ذمة القضية رقم 1271 لسنة 2026 إداري قصر النيل، مشيرًا إلى حضوره معه جلسة التحقيق التي استمرت قرابة 7 ساعات متواصلة.
وقال الحلواني على حسابه الخاص بموقع فيسبوك، إن جميع أوراق وتفاصيل القضية تخضع لسرية تامة، حفاظًا على حقوق المجني عليهن، مؤكدًا عدم تداول أو نشر أي معلومات تتعلق بسير التحقيقات.
وتابع أن بصفته وكيلاً عن المتهم حتي تاريخه ووفقاً لما تم الاتفاق عليه مع موكله، فإنه يناشد كل من تعرضت لأي ضرر أو تحرش أو فعل يُشكل جريمة، التوجه إلى نيابة وسط القاهرة الكلية للإدلاء بأقوالها، في سرية كاملة.
وأشار دفاع المتهم أن الدستور والقانون يكفلان حق الدفاع باعتباره حقًا أصيلًا لا يجوز الانتقاص منه، مشيرًا إلى أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن بشأن الاستمرار في مباشرة الدفاع من عدمه.
وشدد على أن القضية باتت بين يدي جهات العدالة، وأن ما تباشره النيابة العامة من تحقيقات وتحريات يعكس احترام دولة القانون، مؤكدًا أن الفصل في الوقائع يظل حصرًا عبر الجهات القضائية المختصة، بعيدًا عن أية محاكمات موازية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تصاعدت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انتشار منشورات ومحادثات منسوبة لشخص يُدعى محمد طاهر، والذي يعرّف نفسه بأنه كاتب وشاعر ومتخصص في الدعم النفسي.
وأثارت هذه الوقائع تفاعلاً واسعًا بين المستخدمين، خاصة مع تداول لقطات من محادثات قيل إنها جمعته بعدد من الفتيات.
اتهامات واستغاثات عبر المنصات
وبحسب ما تداوله مستخدمو منصات التواصل، فقد تضمنت الشكاوى اتهامات بالتحرش واستغلال بعض الفتيات نفسيًا، عبر استدراجهن تحت غطاء تقديم الدعم والمساندة.
وأظهرت المحادثات المتداولة أسلوبًا وصفه البعض بـ"المريب"، حيث تخللها حديث شخصي ومواقف اعتبرها متابعون تجاوزًا لحدود العلاقة المهنية المفترضة.


