يبدو أن آبل الأمريكية على أعتاب قرار سيغير فلسفة تصميمها للأبد، بعدما قرر الاتحاد الأوروبي أن جميع الهواتف الذكية بدءاً من عام 2027 المقبل ستكون ببطاريات قابلة للتغيير.
وبالعودة للماضي كانت جميع الهواتف الذكية والعادية ببطارية قابلة للتغيير، ولكن باستثناء الصانع الأمريكي.
فهل ستنفذ آبل قرار الإتحاد الأوروبي وترضخ له؟ بعدما أصبحت فلسفة تصنيع هواتفها الذكية منذ أول إصدار ببطارية غير قابلة للتغير إلا بعد فك محتويات الهاتف تماماً لتغييرها.
بالعودة للوراء قليلاً، مع إطلاق هاتف آيفون 15 برو ماكس بمنفذ شاحن من نوع USB-C لأول مرة في تاريخها، وهو عقب قرار الإتحاد الأوروبي أيضاً وقتها، ورغم كل محاولات آبل للإستمرار بشاحنها الأيقوني من نوع lightning، رضخت في النهاية لقرار القارة العجوز.
والهدف من هذا القرار الذي سيدخل حيز التنفيذ مع 18 فبراير 2027، هو تقليل النفايات الالكترونية وتقادم الأجهزة الذكية، وتعزيز مفهوم الإصلاح للبطارية بكل سهولة مثلما كانت في السابق.
سيمكن للمستخدم العادي شراء البطارية الأصلية من المتجر الرسمي، وتركيبها واستبدالها بنفسه في المنزل، بدون أي عناء أو تكاليف إضافية أو تعطيل وقته، وبالتالي عدم تغيير الهاتف بأكمله والاستغناء عنه وتحويله لنفايات إلكترونية تهدد سلامة الكوكب مع الوقت.
وطالب الاتحاد الأوروبي الشركات بالحفاظ على جودة ومعايير الصلابة في تصنيع الهواتف الذكية مع تيسير الإصلاح على المستخدمين.
ماذا سيقدم آيفون 19 بروماكس ؟
في حالة نفذت آبل قرار الإتحاد الأوروبي، بشأن آيفون 19 بروماكس المزمع إطلاقه في سبتمبر من عام 2027، سيكون أمامها خيارين ليس لهما ثالث.
الأول
تصنيع أجهزة آيفون ببطاريات قابلة للإستبدال يتم إنتاجها خصيصاً للإتحاد الأوروبي.
الثاني
تعميم التجربة على كل إصدارات آيفون حول العالم، لتوفير نفقات التصنيع مثلما فعلت مع إطلاق سلسلة آيفون 15.