شهدت فولفو Volvo تراجعا في أرباحها التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لكن النتائج جاءت أفضل من توقعات السوق، رغم الضغوط المتزايدة من العوامل الخارجية، خاصة في السوق الأمريكية.

وأوضحت شركة فولفو أن تأثير تقليص الحوافز الحكومية والتغيرات التنظيمية في الولايات المتحدة كان أكبر من التقديرات السابقة، ما انعكس سلبا على الأداء، في وقت ارتفع فيه سهمها بنحو 1% مع بداية التداولات، رغم تسجيله انخفاضا يقارب 25% منذ بداية العام.
الرئيس التنفيذي هاكان سامويلسون أقر بعدم الرضا عن النتائج، لكنه أشار إلى أن الشركة تمكنت من الحفاظ على قدر معقول من الربحية بفضل التحكم في العوامل الداخلية، معتبرا ذلك إنجازا في ظل الظروف الحالية.

وتتوقع الشركة استمرار الضغوط خلال الربع الثاني، مع زيادة إنتاج سيارتها الكهربائية الجديدة EX60، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتكاليف والمنافسة.
ماليا، انخفضت الأرباح التشغيلية إلى 1.6 مليار كرونة (حوالي 172.4 مليون دولار)، مقارنة بـ1.9 مليار كرونة في نفس الفترة من العام الماضي، كما تراجعت المبيعات بنسبة 11%، فيما سجل هامش الربح الإجمالي 18.5%.

ورأى محللون من مؤسسات مالية كبرى أن الأداء جاء أفضل من التوقعات التي تراوحت بين 900 و950 مليون كرونة، مشيرين إلى أن برامج خفض التكاليف التي أطلقتها الشركة منذ عام، إلى جانب الحفاظ على حصتها في سوق السيارات الفاخرة بأوروبا، ساهمت في دعم النتائج.

في المقابل، تأثرت الشركة بشكل ملحوظ في الولايات المتحدة بعد إلغاء حافز ضريبي بقيمة 7500 دولار للمشترين، وهو ما زاد من حدة التحديات، إلى جانب ضغوط الرسوم الجمركية وتقلبات أسعار الصرف والمنافسة القوية والتوترات الجيوسياسية.



