تفقد وزير الصناعة عددًا من المنشآت الإنتاجية بمحافظتي بني سويف والمنيا، شملت مجمعًا لصناعة الأسمنت ومصنعين في قطاعي الملابس الجاهزة والصناعات الغذائية، وذلك للوقوف على سير العمليات الإنتاجية ودعم خطط التوسع الصناعي.
دعم مشروعات البناء عبر صناعة الأسمنت
بدأ الوزير جولته بزيارة مجمع مصانع الشركة الوطنية للأسمنت بمنطقة بياض العرب الصناعية في بني سويف، المقام على مساحة 3129 فدانًا باستثمارات تبلغ 25 مليار جنيه، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 12 مليون طن سنويًا، مع نسبة مكون محلي تبلغ 40%، ويوفر أكثر من 2200 فرصة عمل مباشرة و12 ألف فرصة غير مباشرة.
وخلال الجولة، أكد الوزير أن زيادة الطاقات الإنتاجية من الأسمنت تسهم في تلبية احتياجات النهضة العمرانية والمشروعات القومية في مجالات الإسكان والبنية التحتية والتعمير.
الملابس الجاهزة ضمن الصناعات الاستراتيجية
كما تفقد الوزير مصنع الشركة السويسرية للملابس القطنية في بني سويف، باستثمارات 15.4 مليون دولار وبطاقة إنتاجية 3 ملايين قطعة سنويًا، ويصدر إنتاجه بالكامل للأسواق الخارجية بقيمة 36 مليون دولار سنويًا، ويوفر 3 آلاف فرصة عمل.
وأشاد الوزير بجودة الإنتاج وبقسم تشغيل ذوي الهمم داخل المصنع، مؤكدًا أن صناعة الملابس الجاهزة تُعد من الصناعات الاستراتيجية التي تستهدف الدولة دعمها وزيادة إنتاجها لتلبية احتياجات السوق المحلي والتوسع في التصدير.
نموذج صناعي متكامل لصناعة السكر
واختتم الوزير جولته بتفقد مصنع شركة القناة لصناعة السكر بمحافظة المنيا، المقام على مساحة تتجاوز مليون متر مربع باستثمارات تتخطى مليار دولار، وبطاقة إنتاجية تبلغ 263 ألف طن سكر و120 ألف طن علف و95 ألف طن مولاس سنويًا، مع اعتماد كامل على المكون المحلي بنسبة 100%.
ويعد المصنع من أكبر خطوط إنتاج سكر البنجر في العالم، ويعتمد على أنظمة متقدمة لإعادة تدوير المياه والموارد، وحاصل على عدد من الجوائز في مجالات الابتكار والاستدامة البيئية.
الأمن الغذائي في مقدمة الأولويات
وأكد الوزير أن الحكومة تضع صناعة السكر في مقدمة أولوياتها نظرًا لأهميتها المباشرة في دعم الأمن الغذائي واستقرار الأسواق، بما يسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وزيادة معدلات الاكتفاء الذاتي.
دعم الاستثمار في الصعيد
ومن جانبه، أكد محافظ المنيا أن المصنع يمثل نموذجًا ناجحًا لتوطين الصناعات الكبرى، مشيرًا إلى أن المحافظة أصبحت واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية في صعيد مصر، بفضل البنية التحتية المتطورة والدعم المستمر للمستثمرين وتذليل العقبات أمامهم بما يضمن استدامة الإنتاج وخلق فرص عمل جديدة.



