قال محمود فرج، خبير أمن المعلومات، إن الذكاء الاصطناعي أصبح من أهم الأدوات التي يمكن للدول الاعتماد عليها في تطوير القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الزراعة والتخطيط التنموي، لما يمتلكه من قدرة كبيرة على تحليل البيانات وتقديم حلول دقيقة تساعد في تحسين عملية اتخاذ القرار.
تطوير القطاع الزراعي
وأوضح خلال حواره ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تلعب دورًا مهمًا في تطوير القطاع الزراعي، من خلال متابعة حالة التربة والمحاصيل بشكل مستمر، والتنبؤ باحتياجات الري والأسمدة، فضلًا عن اكتشاف الأمراض الزراعية في مراحل مبكرة، ما يساهم في تقليل حجم الفاقد وزيادة معدلات الإنتاج.
ترشيد استهلاك الموارد
وأشار خبير أمن المعلومات إلى أن هذه التقنيات تساعد كذلك في ترشيد استهلاك الموارد، خاصة المياه والمبيدات، عبر توجيه استخدامها إلى المناطق التي تحتاجها بدقة، بدلًا من الاعتماد على الأساليب التقليدية التي قد تؤدي إلى إهدار الموارد.
مجالات التخطيط العمراني
وأضاف أن استخدامات الذكاء الاصطناعي لا تتوقف عند القطاع الزراعي فقط، بل تمتد إلى مجالات التخطيط العمراني والاقتصادي، حيث يمكن الاستفادة منه في تحليل الكثافات السكانية، وتوزيع الخدمات والبنية التحتية بصورة أكثر كفاءة وعدالة، بما يسهم في دعم خطط التنمية المستدامة.
تقنيات الذكاء الاصطناعي
وأكد محمود فرج في ختام حديثه أن تحقيق الاستفادة الكاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب دمجها داخل منظومة التخطيط والإدارة بشكل علمي ومدروس، بما يساعد على رفع كفاءة إدارة الموارد وتحقيق التنمية في مختلف القطاعات.



