أعلن رئيس الوزراء العراقي، على الزيدي، في أول تصريح له عقب نيل حكومته ثقة البرلمان، انطلاق مرحلة جديدة من العمل الحكومي، مؤكداً التزامه بالعمل من أجل جميع العراقيين دون استثناء، وبناء دولة “عادلة ومزدهرة”.
وقال الزيدي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عراقية ودولية، إن حكومته ستضع في أولوياتها خدمة “كل بيت عراقي وكل مواطن يطمح إلى الاستقرار والعدالة وتحسين مستوى المعيشة”، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة كافة لتجاوز التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وفي سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء عن تقديره للمؤسسات الوطنية بمختلف مكوناتها، مشيراً إلى أهمية دورها في دعم الاستقرار السياسي وتعزيز مسار الدولة.
كما أكد على ضرورة العمل بروح الشراكة الوطنية، بما يضمن تمثيل جميع المكونات العراقية في عملية صنع القرار.
وبحسب ما نقلته شبكة “سكاي نيوز عربية”، جاء تصريح الزيدي في إطار خطاب تهنئة وتطمين للرأي العام، عقب تصويت البرلمان لصالح تشكيل الحكومة الجديدة، وسط توقعات بأن تواجه الحكومة تحديات تتعلق بالإصلاح الاقتصادي، ومكافحة الفساد، وتحسين الخدمات العامة.
ويعكس الأمر عن محاولة لطمأنة الشارع العراقي وإرسال رسائل سياسية داخلية وخارجية حول توجه الحكومة نحو التوافق الوطني، في وقت يشهد فيه العراق ضغوطاً اقتصادية وتحديات إقليمية متشابكة.
ومن المنتظر أن تكشف الحكومة العراقية الجديدة خلال الأيام المقبلة عن برنامجها التنفيذي وخططها الإصلاحية، وسط ترقب واسع من القوى السياسية والمواطنين لمدى قدرتها على تحقيق وعودها المعلنة، خصوصاً في الملفات الخدمية والأمنية الحساسة.

