شهدت حلقة برنامج على مسئوليتي على شاشة قناة صدى البلد نقاشًا موسعًا حول مشروعات قوانين الأسرة الجديدة، في ظل حالة الجدل الدائرة داخل الشارع المصري بشأن عدد من البنود المطروحة، والتي تمس العلاقة بين الزوجين وحقوق الأبناء بعد الانفصال.
وأكد الإعلامي أحمد موسى خلال تقديمه الحلقة، أن الهدف الأساسي من مناقشة هذه القوانين هو الوصول إلى صيغة متوازنة تحافظ على استقرار الأسرة المصرية وتراعي مصلحة جميع الأطراف، مشددًا على أهمية وجود توافق مجتمعي حقيقي قبل إقرار أي تعديلات جديدة.
وأوضح موسى أن البرنامج تلقى عددًا كبيرًا من الرسائل والتساؤلات من المواطنين بشأن تفاصيل مشروعات القوانين، وهو ما دفع فريق العمل إلى تخصيص الحلقة لمناقشة أبرز النقاط المثيرة للجدل، بحضور المستشار عبدالرحمن محمد، للرد على استفسارات الرأي العام وتوضيح فلسفة التشريعات المقترحة.
وأشار إلى أن الأسرة المصرية تمثل أحد أهم ركائز المجتمع، وأن أي قانون جديد يجب أن يحقق العدالة ويحافظ على حقوق الأب والأم والأبناء في الوقت نفسه، مضيفًا أن الحوار المجتمعي والاستماع إلى آراء المواطنين أمر ضروري للوصول إلى تشريع متوازن يحظى بقبول واسع.
وأكد أحمد موسى أن البرنامج يقف دائمًا إلى جانب “صوت الناس”، وينحاز إلى الطرح الموضوعي والحلول التي تصب في مصلحة المجتمع المصري، خاصة في القضايا التي ترتبط بشكل مباشر بحياة الأسر واستقرارها.