كشف مصدر أمريكي مطلع، لصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن البيت الأبيض قرر تأجيل اجتماع أمني رفيع المستوى كان مقرراً عقده اليوم لمناقشة التطورات المرتبطة بإيران، وذلك عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل ضربة عسكرية كانت قيد التخطيط خلال الساعات الماضية.
وبحسب المصدر، فإن الاجتماع كان سيضم كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين لبحث خيارات الرد والتصعيد، قبل أن يتم تعليق انعقاده بشكل مفاجئ بعد توجيهات مباشرة من ترامب بإرجاء العملية العسكرية، في خطوة تعكس إعادة تقييم للموقف داخل الإدارة الأمريكية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن على إيران أن تقدم التزامات خطية بعدم امتلاكها السلاح النووي.
وقال ترامب للصحفيين، يوم الاثنين: "أعتقد أنه من الواضح أن عليهم أن يقدموا التزامات خطية".
و من جانبه، كشف الرئيس الأمريكي خلال فعالية جرت في البيت الأبيض، أن حلفاءه في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى أطراف أخرى، هم من أبلغوه بأنهم "قريبون جداً من إبرام اتفاق حاسم"، وطلبوا منه تأجيل الضربة لمدة 2 أو 3 أيام لاعتقادهم بجاهزية الصفقة.
من جهة أخرى، جدد ترمب تأكيده على أن الهدف الرئيس لواشنطن هو ضمان عدم حيازة إيران للأسلحة النووية، مصرحاً: "إذا تمكنا من إبرام اتفاق يمنعها من امتلاك السلاح النووي فسنكون راضين بذلك"، مستطرداً بحذر دبلوماسي: "إنه تطور إيجابي للغاية، ولكن سنرى ما إذا كان سيؤدي إلى شيء أم لا".

