تواصل دودج إثارة الجدل حول مستقبل سياراتها عالية الأداء، في وقت لا تزال فيه الشركة تتعامل بحذر مع التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع السيارات، خصوصاً فيما يتعلق بالانتقال نحو المحركات الكهربائية.
ورغم غياب أي إعلان رسمي بشأن منظومات الدفع القادمة، فإن بعض المؤشرات توحي بوضوح بأن محركات هيمي V8 لم تغادر المشهد بالكامل، بل تستعد للعودة ضمن مشاريع جديدة تحمل طابعاً أكثر جرأة وتركيزاً على الأداء.
مشروع جديد يغيّر اتجاه العلامة الأمريكية
كشفت ستيلانتس مؤخراً عن اسم دودج كوبرهيد كأحد أكثر المشاريع التي لفتت الأنظار داخل الأوساط المهتمة بالسيارات الرياضية، لم تُقدَّم السيارة الجديدة باعتبارها مجرد إضافة عادية إلى تشكيلة دودج، بل ظهرت كخطوة تهدف إلى إعادة تقديم مفهوم السيارات الأمريكية بصيغة أكثر تطوراً وحداثة.
وتُظهر المعلومات المتداولة أن الشركة تسعى من خلال هذا الطراز إلى استعادة جزء من شخصية فايبر الشهيرة، ولكن بأسلوب تصميم مختلف يتماشى مع التوجهات الحالية في عالم الأداء العالي، إلى جانب تقنيات فنية ذات طابع قوي.

تصميم سيارة دودج الجديدة
كشفت الصور والتفاصيل الأولية التي تداولتها وسائل إعلام أمريكية عن سيارة تعتمد على فلسفة تصميم حادة وواضحة، مع هيكل منخفض، بينما تبدو الواجهة والانحناءات الجانبية مستوحاة من سيارات السوبركار الأمريكية الكلاسيكية، إلا أن المعالجة التصميمية جاءت بشكل عصري أكثر من المعتاد، مع خطوط حادة وتفاصيل ديناميكية.
ويحمل الجزء الخلفي من السيارة إشارات واضحة إلى فايبر، خصوصاً من خلال الجناح الخلفي الضخم الذي يعكس توجهاً قريباً من النسخ عالية الأداء التي اشتهرت بها السيارة السابقة، كما ظهرت فتحات تهوية كبيرة خلف العجلات الأمامية.

ومن أبرز الملاحظات في التصميم تمثلت في غطاء المحرك المرتفع الذي يتوسطه انتفاخ بارز إلى جانب فتحات تهوية إضافية، وهي عناصر ترتبط عادةً بالسيارات المزودة بمحركات ضخمة ذات أداء مرتفع، ويعزز هذا التوجه التكهنات المتعلقة بإمكانية عودة محركات الاحتراق الكبيرة ضمن المشروع الجديد.
ورغم أن اسم كوبرهيد ليس جديداً على تاريخ دودج، حيث استُخدم سابقاً في إحدى السيارات الاختبارية خلال التسعينات، فإن النسخة الحالية تبدو مختلفة بالكامل من حيث الفكرة والهوية، حيث لا يعتمد المشروع الجديد على استحضار الماضي فقط، بل يحاول إعادة تفسيره بطريقة أكثر حداثة، مع التركيز على تقديم سيارة تحمل شخصية مستقلة تجمع بين الطابع الأمريكي التقليدي والتقنيات التصميمية الحديثة.



