أكدت الفنانة إلهام شاهين، أن الوطن العربي يمثل بالنسبة لها “جسدًا واحدًا” يجمعه التاريخ واللغة والثقافة المشتركة، معربة عن أمنيتها في تحقيق مزيد من الوحدة والتكامل بين الدول العربية خلال الفترة المقبل.
وقالت إلهام شاهين خلال مقابلة في بودكاست"مساحة خاصة" مع الإعلامي اللبناني علي ياسين عبر فضائية الجديد، إنها تحلم بوجود كيان عربي موحد على غرار “الولايات المتحدة الأمريكية”، مؤكدة أن الشعوب العربية تمتلك الكثير من المقومات المشتركة التي تؤهلها لذلك، إلا أن تضارب المصالح بين بعض الدول يظل عائقًا أمام تحقيق وحدة سياسية شاملة.
وأضافت إلهام شاهين: “الوطن العربي كله جسد واحد، ونفسي يكون في الولايات المتحدة العربية زي ما في الولايات المتحدة الأمريكية، والعرب مبيتفقوش علشان بينهم مصالح متضاربة”.
إلهام شاهين
من جهة أخرى، خرجت الفنانة إلهام شاهين لتتحدث بصراحة عن الأزمة التي باتت تواجه الوسط الفني في الجنازات ومثل هذه اللحظات الإنسانية الصعبة، مؤكدة أن السيطرة عليها أصبحت أمرا شبه مستحيل.
وجاءت تصريحات إلهام شاهين خلال ظهورها في برنامج «مساحة خاصة» عبر قناة «الجديد»، حيث علقت إلهام شاهين على على الجدل الدائر حول فكرة عدم إقامة جنازات رسمية للفنان هاني شاكر وذلك عبر برنامج مساحة خاصة مع الإعلامي علي ياسين: أن طبيعة الجنازات الفنية تغيرت كثيرا خلال السنوات الأخيرة بسبب الحضور الجماهيري الكبير والاهتمام الإعلامي الواسع.
وأكدت إلهام شاهين أن جنازات الفنانين لم تعد تقتصر على الأصدقاء والمقربين أو أفراد الوسط الفني فقط، بل أصبحت تشهد حضورا ضخما من الجمهور المحب للنجوم، وهو ما يجعل تنظيمها أمرا معقدا للغاية، خاصة مع رغبة الجميع في المشاركة وإلقاء النظرة الأخيرة على الفنان الراحل.
وقالت إلهام شاهين: إن من الصعب منع الناس من الحضور، لأن هناك جمهورا يأتي بدافع الحب الحقيقي والتقدير لمسيرة الفنان، بينما يحضر آخرون بدافع الفضول أو لمتابعة الحدث والتقاط الصور، وهو ما يخلق حالة من التداخل داخل المشهد.
وأضافت إلهام شاهين أن هذا الزحام يتسبب أحيانا في معاناة كبيرة لأسر الفنانين وللمشاركين في مراسم الجنازة، مؤكدة أن التفرقة بين من يشعر بالحزن الحقيقي ومن يبحث عن الظهور أو التواجد الإعلامي أصبحت مسألة شديدة الصعوبة.
وأشارت إلهام شاهين إلى أن الفنانين شخصيات عامة ولديهم جماهيرية واسعة، لذلك تتحول لحظات الوداع الأخيرة إلى أحداث مفتوحة أمام الجميع، وهو ما يجعل فكرة فرض سيطرة كاملة على مراسم الجنازة أمرا غير واقعي.
وشددت على أن الأزمة لا تخص فنانا بعينه، لكنها أصبحت ظاهرة متكررة مع رحيل كبار النجوم، في ظل الاهتمام الجماهيري والإعلامي الضخم الذي يحيط بكل جنازة فنية، مؤكدة أن هذه المشاهد تعكس في جانب منها حجم المحبة التي يحظى بها الفنانون لدى جمهورهم، رغم ما تسببه أحيانا من فوضى وصعوبة في التنظيم.



