حذرت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي، السبت، من أن 10 دول في القارة معرضة لخطر تفشي فيروس "إيبولا"، بالإضافة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية مركز الوباء، وأوغندا المجاورة لها.
جدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية، قد صرحت بأنه مع زيادة جهود المراقبة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لفيروس الإيبولا، تم الكشف عن أكثر من 900 حالة مشتبه بها حتى الآن، بما في ذلك 101 حالة مؤكدة.
انتشار إيبولا في الكونغو
في مقاطعة إيتوري، بؤرة تفشي فيروس الايبولا، يعيش ما يقرب من 5 ملايين شخص وسط الصراع المستمر، و اليوم، يحتاج 1 من كل 4 أشخاص إلى المساعدة الإنسانية، و1 من كل 5 أشخاص مشردون داخليا.
وأعلنت سلطات الصحة في أوغندا اليوم الإثنين، تسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس إيبولا ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى سبع حالات.
كل الحالات على صلة بتفشي المرض في الكونغو المجاورة الذي يبدو أنه بدأ قبل عدة أيام أو أسابيع من إعلان السلطات الكونغولية عنه في 15 مايو.
وبحسب رئيس منظمة الصحة العالمية، فإن العنف يجبر الناس على الفرار، بما في ذلك العاملين في مجال الصحة والإنسانية، موضحا أن هذا يعيق بشدة الجهود المبذولة لزيادة تعقب اتصالات الإيبولا وتحديد العدوى في وقت مبكر بما فيه الكفاية لتقديم الرعاية الداعمة، كما أن استمرار انعدام الأمن والخوف يغذيان أيضا انعدام الثقة داخل المجتمعات.
ما هو فيروس الإيبولا؟
يُعد الإيبولا من أكثر الأمراض الفيروسية فتكاً، إذ ينتقل عبر الاتصال المباشر بالمصابين أو سوائل الجسم، وقد تسبب وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2015 في وفاة أكثر من 11 ألف شخص.
ويشمل التفشي الحالي سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس الإيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، ما يزيد من صعوبة احتواء المرض ويثير مخاوف دولية متصاعدة.
تتراوح مدة حضانة الفيروس من يومين إلى 21 يوم وهي الفترة التي تظهر فيها الأعراض، التي تبدأ تدريجيا بحمي وصداع وتكسير في الجسم ثم قيء واسهال شديد ثم المرحلة الأخيرة وهي نزف في كل أعضاء الجسم وهي مرحلة ما قبل الوفاة مباشرة.
10 دول مهددة بتفشي الإيبولا
وقال رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها جان كاسيا في مؤتمر صحفي: "لدينا 10 دول مهددة" بتفشي فيروس الإيبولا.
وأوضح كاسيا أن "الدول هي جنوب السودان، ورواندا، وكينيا، وتنزانيا، وإثيوبيا، والكونغو، وبوروندي، وأنغولا، وإفريقيا الوسطى، وزامبيا".



