قالت النائبة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، وعضو مجلس النواب، إنها توقفت أمام إعلان لأحد مراكز التجميل موجّه للفتيات من سن 21 عامًا، يتضمن رسائل دعائية تروّج لفكرة المقارنة بين النجمات، عبر عرض صور لفنانات قررن عدم الخضوع للبوتكس والفيلر مثل يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور، إلى جانب صور لفنانات أخريات خضعن لإجراءات تجميلية مثل دينا الشربيني، مع إبراز أعمارهن بشكل مباشر.
وطرحت النائبة ايرين سعيد عبر صفحتها الشخصية تساؤلها حول من يقف وراء هذا النوع من الأفكار الإعلانية، وكيف يتم السماح بتداول محتوى يقوم على المقارنة بين النساء وتصنيفهن وفقًا لاختياراتهن الشخصية في التجميل، معتبرة أن ذلك يفتقر إلى أي ميثاق أخلاقي ينظم المحتوى الإعلاني على منصات التواصل الاجتماعي.
إعلانات مراكز التجميل التي تقارن بين النساء تفتقر للأخلاق وتكرّس للتنمر الجمالي
وانتقدت ما وصفته بترسيخ فكرة أن هناك نموذجًا “أفضل” وآخر “أقل”، قائلة إن هذا النوع من الرسائل يكرّس للتنمر الجمالي ويغذي ثقافة المقارنة غير العادلة بين النساء.
وأكدت أن القضية أعمق من مجرد إعلان، إذ تمس ثقافة الاختلاف وحرية الاختيار، متسائلة: لماذا يتم التعامل مع المختلف وكأنه خطأ؟ ولماذا لا يتم احترام حق كل فرد في اختيار نمط حياته دون وصم أو مقارنة؟.
وأضافت أن كلا من النجمات المذكورات لهن حضورهن وجمالهن الخاص، سواء من اخترن الحفاظ على مظهرهن الطبيعي مثل يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور، أو من لجأن لإجراءات تجميلية مثل دينا الشربيني، مشددة على أن كل الاختيارات مشروعة طالما لا تؤذي أحدًا.

واختتمت بأن التسويق يجب أن يُبنى على احترام الإنسان لا على المقارنة أو التقليل من الآخرين، داعية إلى “ماركتنج بأخلاق” يحترم التنوع الإنساني ويبتعد عن ترسيخ التنمر أو الأحكام القيمية.

