أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، الخبير في العلاقات الدولية، أن اجتماع الفصائل الفلسطينية المقرر عقده في القاهرة يوم السبت المقبل يهدف بالأساس إلى تفويت الفرص والذرائع على إسرائيل، ومنعها من عرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
أزمة إغلاق مضيق هرمز
وأوضح أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية هند الضاوي، على قناة القاهرة والناس، أن غزة، وإن بدت منسية دوليًا في ظل تطورات الحرب على إيران وأزمة إغلاق مضيق هرمز، فإنها لم ولن تكون منسية مصريًا، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تظل في قلب السياسة الخارجية المصرية، سواء عبر حشد الدعم الدولي أو تقديم المساعدات الإنسانية.
ترتيب البيت الفلسطيني
وأشار احمد سيد احمد إلى أن أحد المسارات الرئيسية للتحرك المصري يتمثل في ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، من خلال دعوة الفصائل للاتفاق على رؤية موحدة وبلورة موقف فلسطيني جامع، في مواجهة سياسة المماطلة الإسرائيلية المستمرة.
خطة ترامب بشأن غزة
وأكد احمد سيد احمد أن القاهرة تسعى من خلال هذا الاجتماع إلى دعم تنفيذ المرحلة الثانية من خطة دونالد ترامب بشأن غزة، في ظل محاولات إسرائيل تعطيلها، موضحًا أن التصعيد الإسرائيلي الحالي، بما في ذلك توسيع ما يُعرف بالخط الأصفر، يقوض أي فرص حقيقية للسلام.
السلام والاستقرار الإقليمي
وحذر أحمد سيد أحمد من أن إسرائيل تحاول استنساخ سيناريو مشابه لما جرى في لبنان داخل قطاع غزة، معتبرًا أن هذه السياسات تمثل تهديدًا مباشرًا لخطة السلام وللاستقرار الإقليمي، وشدد على أن مصر تتحرك بقوة لإحباط أي مخططات إسرائيلية، وأن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، يستهدف بالأساس تفويت الفرص على إسرائيل ومنعها من إفشال تنفيذ اتفاق غزة أو استغلال الانقسام الفلسطيني.



