قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ساعات من الرعب.. أسرة تتهم جيرانا بالبلطجة وتهديد الأطفال والمسنين

ساعات من الرعب داخل منزل أسرة مصرية.. استغاثة تتهم جيرانا بالبلطجة وتهديد الأطفال والمسنين
ساعات من الرعب داخل منزل أسرة مصرية.. استغاثة تتهم جيرانا بالبلطجة وتهديد الأطفال والمسنين

في مشهد يثير القلق بشأن تنامي بعض صور العنف المجتمعي والنزاعات بين الجيران، أطلقت أسرة مصرية استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرضها، بحسب روايتها، لسلسلة من الاعتداءات والتهديدات التي طالت أفراد الأسرة ومنزلهم، وسط مطالبات بسرعة التدخل لحمايتهم وتطبيق القانون.

وتقول صاحبة الاستغاثة إن الأزمة بدأت منذ عدة أيام مع إحدى السيدات المقيمات بالعقار نفسه، والتي اتهمتها بالتحريض ضدها واستقدام عدد من الأشخاص الملثمين للتعدي على الأسرة وإرهابها. 

وأضافت صاحبة الاستغاثة- خلال صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"،  أن هؤلاء الأشخاص ظلوا يتواجدون بالقرب من المنزل على مدار ثلاثة أيام متتالية، وقاموا بإلقاء الحجارة على الشقة وتوجيه عبارات سب وإهانة لأفراد الأسرة.

ووفقا لروايتها، فقد توجهت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة، بينما كانت والدتها داخل المنزل برفقة ثلاثة أطفال، أحدهم رضيع يبلغ من العمر عشرة أشهر، وخلال وجودها خارج المنزل، تلقت اتصالا هاتفيا من والدتها تستغيث فيه بعد تعرض الشقة لمحاولات اقتحام وتكسير للأبواب، بالإضافة إلى الاعتداء على بعض ممتلكات المنزل.

وأكدت صاحبة الاستغاثة أن والدتها عاشت لحظات عصيبة وهي بمفردها مع الأطفال، بعدما سمعت تهديدات مباشرة من أشخاص كانوا يحاولون اقتحام الشقة، مشيرة إلى أن الأطفال أصيبوا بحالة من الذعر الشديد بسبب الأصوات المرتفعة ومحاولات كسر الباب.

كما ذكرت أن أفرادا من المجموعة التي تتهمها بالاعتداء قاموا بتهديد أفراد الأسرة بالقتل والدفن داخل المنطقة السكنية، على حد وصفها، فيما تعرضت زوجة شقيقها لموقف مهين في الشارع بعد نزع غطاء رأسها خلال مشادة وقعت أمام العقار.

وأضافت أن الموقف لم يتوقف عند التهديدات اللفظية، بل امتد – بحسب روايتها – إلى استخدام أسلحة بيضاء بشكل علني، حيث قالت إنها تعرضت لمحاولة اعتداء أثناء قيامها بتصوير الأحداث لتوثيقها، مؤكدة أن إحدى السيدات الملثمات حاولت الإمساك بها فيما قامت أخرى بإشهار سلاح أبيض في وجهها لمنعها من التصوير.

وأشارت إلى أن ما حدث ترك آثارا نفسية قاسية على والدتها، التي تعاني من مشكلات صحية مرتبطة بالأوعية الدموية، فضلا عن حالة الخوف التي سيطرت على الأطفال الذين وجدوا أنفسهم وسط مشاهد من الصراخ والتهديد ومحاولات اقتحام المنزل.

كما أوضحت أن الخلافات بدأت، بحسب قولها، على خلفية أعمال تجميل وزراعة قامت بها أمام العقار على نفقتها الخاصة، مؤكدة أن بعض الأشخاص أزالوا المزروعات من جذورها أكثر من مرة، وعندما أعادت زراعتها وحاولت حمايتها بسياج حديدي تعرضت هي ووالدتها لمضايقات واعتداءات متكررة.

وطالبت صاحبة الاستغاثة الجهات المعنية بسرعة التحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية الأسرة، مؤكدة أنها قامت بإبلاغ الشرطة وطلب النجدة أكثر من مرة، إلا أنها ما زالت تشعر بالخوف على أسرتها وأطفالها.

وأكدت أن كاميرات المراقبة الموجودة بالعقار وثقت جزءا من الأحداث، كما أن عددا من الجيران قاموا بتصوير الوقائع، إلى جانب وجود شهود من سكان المنطقة يمكنهم الإدلاء بشهاداتهم حول ما جرى.

واختتمت الأسرة استغاثتها بمناشدة الجهات المختصة التدخل العاجل لضمان سلامتهم، مشددين على أنهم لا يطالبون سوى بحقهم في العيش بأمان داخل منزلهم بعيدا عن التهديدات وأعمال العنف، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية بشأن الواقعة.

ومن الناحية القانونية، قالت المحامية حنان سليمان، المستشارة القانونية، إنه بسبب الفيديوهات التي قامت بتصويرها الفتاة كدليل إثبات، القضية أخذت مسار جرائم التهديد والترويع والبلطجة وإتلاف الممتلكات والتعدي على حرمة المسكن.

وأضافت سليمان- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "يتعامل بحزم مع أي أفعال تتضمن ترويع المواطنين أو تهديد سلامتهم، خاصة إذا ارتبطت باستخدام أسلحة بيضاء أو محاولات اقتحام مساكن أو الاعتداء على النساء والأطفال".

وأشارت : "الأفضل أيضا أن يكون هناك كاميرات مراقبة صورت الواقعة وشهود عيان، فحينها العقوبة تكون شديدة وحازمة".