اعتمدت وزارة الأوقاف عدد ١٦٠ خطيبًا بالمكافأة من المحالين للمعاش من الأوقاف والأزهر الشريف، وذلك في إطار الاستفادة من الخبرات الدعوية المتميزة، ودعم العمل الدعوي بالكفاءات المؤهلة علميًّا وخطابيًّا.
ويأتي هذا القرار في إطار سياسة وزارة الأوقاف الهادفة إلى حسن توظيف الخبرات المتراكمة، والاستفادة من الكفاءات الدعوية المؤثرة، دعمًا لرسالة الدعوة، وخدمةً لقضايا الوعي الديني، وبناء الشخصية الوطنية على أسس علمية راسخة.
الاحتفال بالعام الهجري الجديد
وفي سياق آخر احتفلت مديريات الأوقاف بمختلف محافظات الجمهورية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ، من خلال فعاليات دعوية وثقافية وعلمية أقيمت بالمساجد الكبرى، بحضور السادة المحافظين، والقيادات التنفيذية والشعبية، وعلماء الأزهر الشريف، وجموع المواطنين.
وجاءت هذه الاحتفالات بالتزامن مع الاحتفال الرسمي الذي نظمته وزارة الأوقاف بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) بالقاهرة، تأكيدًا لما تمثله ذكرى الهجرة النبوية الشريفة من معانٍ إيمانية ووطنية وإنسانية عظيمة، وما تحمله من دروس خالدة في الصبر والثبات والأخذ بالأسباب وحسن التخطيط وبناء الأوطان.
وشهدت الفعاليات تلاوة آيات من القرآن الكريم، وابتهالات دينية، وكلمات دعوية تناولت الدروس المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، وما أرسته من قيم الإيمان والتضحية والعمل والوفاء والانتماء، فضلًا عن بيان ما تمثله الهجرة من نموذج حضاري متكامل في الإعداد والتخطيط وصناعة المستقبل.



