قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ميسي يطلق صواريخه في مونديال 2026.. هاتريك تاريخي و فصل جديد من المجد

ميسي
ميسي

في ليلة كروية استثنائية، أعاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي التأكيد على أن الزمن لم ينجح في انتزاع سحره أو إطفاء بريقه، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز كبير على الجزائر بثلاثية نظيفة ضمن منافسات كأس العالم 2026، مسجلًا الأهداف الثلاثة بنفسه في عرض استثنائي خطف أنظار الجماهير حول العالم.

ولم تكن الثلاثية مجرد انتصار عادي للأرجنتين، بل كانت ليلة مليئة بالأرقام القياسية واللحظات التاريخية التي رسخت مكانة ميسي كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

بعد 20 عاما من البداية ميسي يعانق التاريخ من جديد

بعد مرور عقدين كاملين على تسجيل هدفه الأول في كأس العالم، عاد قائد "راقصي التانجو" ليصنع الحدث مجددًا فبفضل أهدافه الثلاثة في مرمى الحارس لوكا زيدان، رفع رصيده إلى 16 هدفًا في نهائيات كأس العالم، معادلًا الرقم التاريخي للمهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه في صدارة هدافي البطولة عبر تاريخها.

كما شهدت المباراة إنجازين إضافيين للنجم الأرجنتيني، إذ خاض مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم غير مسبوق، إلى جانب ظهوره الدولي رقم 200 بقميص المنتخب الأرجنتيني.

صواريخ ميسي أرقام مذهلة خلف الأهداف الثلاثة

وكشفت تقنية الكرة الذكية المستخدمة في كأس العالم 2026 تفاصيل دقيقة عن أهداف ميسي الثلاثة.

الهدف الأول جاء من مسافة 21 مترًا، حيث أطلق تسديدة مقوسة بلغت سرعتها 109.4 كيلومتر في الساعة، مع دوران وصل إلى 16.8 دورة في الثانية، ليعجز لوكا زيدان عن التصدي لها.

أما الهدف الثاني فجاء من مسافة أقرب بلغت 8.7 متر، بسرعة وصلت إلى 71.2 كيلومتر في الساعة، مستغلًا تمركزه المثالي داخل منطقة الجزاء.

واختتم ميسي ثلاثيته بهدف ثالث رائع من مسافة 17.5 متر، بلغت سرعة الكرة فيه 106.9 كيلومتر في الساعة، ليؤكد أن دقته لا تزال حاضرة بقوة رغم سنوات الخبرة الطويلة.

مسيرة أسطورية لا تعرف التوقف

ويواصل ميسي إضافة الإنجازات إلى سجل حافل بالألقاب والأرقام القياسية فقد توج بكأس العالم 2022، وأحرز لقب كوبا أمريكا أكثر من مرة مع المنتخب الأرجنتيني، كما فاز بالكرة الذهبية ثماني مرات، وهو رقم لم يسبقه إليه أي لاعب في التاريخ.

وعلى مستوى الأندية، حصد عشرات الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، إلى جانب تحطيمه أرقامًا قياسية في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة.

رسالة واضحة إلى المنافسين

أثبتت ليلة الجزائر أن ميسي، رغم تقدمه في العمر، لا يزال قادرا على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية. 

وبينما تتجه الأنظار نحو الأدوار المقبلة من مونديال 2026، يبدو أن قائد الأرجنتين عازم على مواصلة كتابة التاريخ، وإضافة فصل جديد إلى واحدة من أعظم المسيرات التي شهدتها كرة القدم العالمية.