كتبت الفنانة ياسمين غيث، منشورا عبر فيسبوك، حول المسلسلات التي تتناول أحداثها مرض السرطان ويصبح بطل العمل من محاربي المرض، وذلك بعد عرض مسلسل ورد على فل وياسمين.
وتطرقت ياسمين غيث، إلى تجربتها فى مسلسل «حلاوة الدنيا» الذى عُرض فى 2017 وشاركت فيه بتجربتها في محاربة السرطان.
وكتبت غيث، عبر فيسبوك: «لما اتعرض عليا (حلاوة الدنيا) فى مرحلة تجهيزه فى 2016 وقتها مشيش قال لى بنعمل مسلسل عن السرطان وعايزين نوصل منه رسالة تفاؤل للناس عن المرض ده زى ما انتى بتعملى على السوشيال ميديا دلوقتى وفيه دور عايزينك تعمليه».
ياسين غيث تستعيد ذكرياتها
وتابعت: «لما بدأت أقرأ الورق، لقيت إنچى وسما كاتبين المسلسل بطريقة واقعية جدًا وفعلاً المسلسل ماكانش من النوع الكئيب اللى يقفل الناس ويخوفهم من المرض ده، لأن فعلاً الواقع بتاع المرض ده إن فيه ناس مش بتخف منه وفيه ناس بتخف منه وبيبقوا كويسين وبيكملوا حياتهم عادي».
وأضافت ياسمين: «وده كان أول تجربه من نوعها فى الوقت ده وأول مسلسل تقريبًا يتكلم مباشرةً عن السرطان.. وخلوا سليم يعيش علشان يدى أمل للناس، أمل حقيقى مش مزيف علشان فعلًا فى مرضى سرطان فى المخ بيعيشوا لو اتعالجوا صح، ورجعوا هبة من السفر برده وخلوها تعيش وتدى أمل للناس علشان برده ده بيحصل».
واستكملت: «المسلسل كان الوحيد من نوعه وده اللى ميزه قوى وقتها، أكيد فى أعمال اتكلمت عن موضوع السرطان قبل كدة، بس حلاوة الدنيا كان مختلف والناس لسة فاكرينه وبيشوفوه وبيحبوه ومش بيخافوا يشوفوه».
موضة مسلسلات السرطان
وتابعت ياسمين: «نيجى بقى للكام السنة اللى فاتوا.. للأسف أنا بقيت حاسة إنها طلعت موضة، أو كل ما المؤلف يتزنق فى قصة، يخلى البطل أو البطلة عندهم سرطان، وكمية العبث والحاجات غير الواقعية بقى اللى بتتقال وتتعمل عن المرض اللى معظمها مش صح 100% فى حلاوة الدنيا اختارونى لسبب، كانوا عايزين الموضوع يكون بجد وحقيقى وواقعى من حد عاش التجربة بنفسه».
وأردفت: «لكن بجد اللى بيحصل دلوقتى ده تهريج، خلاص بقينا بين كل مسلسل والتانى، بنخلى حد من الأبطال مريض سرطان، الموضوع بقى دمه تقيل جدًا وبقى يخلينى وأعتقد زيى ناس كتير نزهق، مانكملش المسلسل، بدأ الموضوع يقلب مُبتذل جدًا ومُمِل، فكفايه يا جماعة والنبى، حاولوا تبقوا مبدعين أكتر من كدة بالله عليكوا».
واختتمت ياسمين منشورها: «وشوفوا قصص تانية بقى خلاص براڤوا كلكم مشيتوا على الموضة وعملتوها، كفاية بقى وشوفوا موضة جديدة لو سمحتم.. شكرًا».



