أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا، مساء اليوم؛ لبحث التطورات المتعلقة بلبنان وسوريا، في ظل استمرار التوتر على الجبهة الشمالية وتزايد التعقيدات الأمنية والسياسية المرتبطة بالملفين اللبناني والسوري.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، يأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نقاشات مكثفة حول مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان والمناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، إلى جانب تقييم التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن الإسرائيلي.
ويُتوقع أن يشارك في الاجتماع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، بينهم وزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الأجهزة الأمنية، لمراجعة آخر المستجدات الميدانية على الحدود الشمالية، ومناقشة الخيارات المتاحة للتعامل مع التحديات الناشئة في لبنان وسوريا.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من تأكيد نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي وكبار قادة الجيش تمسك إسرائيل بمواصلة وجودها العسكري في ما تصفه بـ"المنطقة الأمنية" داخل جنوب لبنان.
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية أن الجيش سيواصل عملياته الرامية إلى منع التهديدات الموجهة ضد إسرائيل والحفاظ على أمن المناطق الحدودية.
كما تتزامن المشاورات الأمنية مع حراك دبلوماسي تقوده الولايات المتحدة بشأن الوضع في جنوب لبنان، حيث كشفت تقارير عن مناقشات أمريكية – إسرائيلية – لبنانية تتعلق بإمكانية نقل بعض المواقع التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية إلى الجيش اللبناني ضمن ترتيبات أمنية أوسع تهدف إلى تثبيت الاستقرار على الحدود. إلا أن الحكومة الإسرائيلية أكدت في أكثر من مناسبة أنها لن تتخلى عن اعتبارات الأمن التي تراها ضرورية لحماية حدودها الشمالية.
وفي الملف السوري، تواصل إسرائيل مراقبة التطورات الأمنية والعسكرية عن كثب، خاصة في المناطق الحدودية والجولان المحتل، حيث سبق لنتنياهو أن أعلن أن القوات الإسرائيلية ستبقى في ما وصفها بـ"المناطق الأمنية" في سوريا ولبنان وغزة طالما رأت القيادة السياسية والعسكرية أن ذلك ضروري لحماية أمن إسرائيل.

