كشف الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي، عن تفاصيل اتصالات جرت بينه وبين مسؤولين غربيين خلال أحداث عام 2011، مشيرا إلى أنه تلقى اعتراضات على مقترحات كانت مطروحة آنذاك بشأن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.
وقال حسام بدراوي، خلال لقاء له لبرنامج "نظرة"، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي "حمدي رزق"، أن إحدى المسؤولات الغربيات أبلغته بوجود ما وصفته بتفاهمات تعود إلى عام 2005 تتعلق بوصول جماعة الإخوان إلى السلطة في مصر، إلى جانب تمدد نفوذها في عدد من دول المنطقة العربية.
وتابع أنه رفض تلك التصورات، مؤكدًا أن طبيعة المجتمع المصري تقوم على التنوع والتعددية وقبول الاختلاف، مشيرًا إلى أن الهوية المدنية للمجتمع لا يمكن حصرها في إطار ديني أو أيديولوجي واحد.
التوجه الشعبي
وأشار بدراوي إلى أنه كان يتوقع رفض المصريين لأي مشروع يقوم على أساس الدولة الدينية، معتبرًا أن أحداث 30 يونيو عكست هذا التوجه الشعبي من خلال الاحتجاجات الواسعة ضد حكم جماعة الإخوان.
