كشف الفنان محمد رياض عن موقفه من المشاركة في موسم دراما رمضان 2027، مؤكدًا أنه يتمنى العودة إلى الشاشة من خلال عمل يليق بالجمهور.
وقال محمد رياض في لقاء خاص مع موقع «صدى البلد»، ردًا على سؤال حول إمكانية مشاركته في موسم رمضان 2027: ، إنشاءالله هكون متواجد وأتمنى أعمل حاجة تليق بالجمهور.
محمد رياض يتحدث عن الراحل عبد الرحمن أبو زهرة
وكان كشف الفنان محمد رياض فى ندوة الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة بالقومي للمسرح المصري مؤكدًا أن الجميع اجتمع حبًا في الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، مشيرًا إلى أن قيمته الفنية لا تحتاج إلى تعريف.
وروى محمد رياض موقفًا جمعه به أثناء تصوير أحد الأعمال في منطقة أبو قير، حين دار بينهما حديث طريف حول صلاة الجمعة للمسافر، قبل أن يدخلا المسجد ليتحول موضوع الخطبة فجأة إلى الحديث عن الفن، وهو ما جعل أبو زهرة يمازحه بعد انتهاء الصلاة بقوله: “مش قلت لك؟”.
وأكد رياض أن هذه الواقعة تلخص جانبًا من شخصيته المرحة وخفة ظله، إلى جانب ثقافته الواسعة ورؤيته العميقة للحياة والفن.
وشهد حفل افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري فى دورته التاسعة عشر تكريم عدد من رموز الفن والإبداع ولعل من أبرزهم إسعاد يونس وأحمد عبد العزيز وأحمد ماهر وشهيرة ومجدي مجاهد وغيرهم.
وافتتح الحفل بعرض فني بعنوان «سفر»، من تصميم وإخراج الرؤية للفنان وليد عوني، وشارك فيه أعضاء فريق ونتاج ورشة التعبير الحركي للمهرجان القومي للمسرح المصري، بقيادة كريمة بدير، في عمل بصري يستلهم هوية الدورة التاسعة عشرة ورسالتها في التوسع نحو المحافظات.
وقال الفنان وليد عوني إن فكرة العرض انطلقت من مشروع المهرجان القومي للمسرح المصري في الوصول إلى مختلف محافظات الجمهورية، وهو المشروع الذي تبناه الفنان محمد رياض خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذا التوجه ألهمه لبناء رؤية افتتاحية تجسد رحلة المسرح المصري خارج العاصمة.
وأوضح عوني أن بوستر الدورة، الذي يجسد شابًا وفتاة من الريف المصري وسط مشهد مستوحى من البيوت المصرية والأقمشة المعلقة، كان الشرارة الأولى لفكرة العرض، مضيفًا: "أحببت أن أخلق قصة لهاتين الشخصيتين، وأن أجعل رحلتهما رمزًا لرحلة المهرجان بين محافظات مصر، لذلك حمل العرض عنوان «سفر»".
وأشار إلى أن العرض يعتمد على لغة الصورة والسينوغرافيا أكثر من اعتماده على السرد المباشر، حيث تتحول الحقيبة إلى رمز للسفر، بينما تشكل الأقمشة المتحركة فضاءً بصريًا يستحضر النيل والبحر، في إشارة إلى الامتداد الجغرافي والثقافي لمصر، مؤكدًا أن الماء والهواء يمثلان عنصرين أساسيين للحياة، كما يمثل المسرح عنصرًا للحياة الثقافية.
وأضاف أن العرض يصطحب الجمهور في رحلة بين البيئات المصرية المختلفة، مرورًا بالتراث الصعيدي والتحطيب، والنوبة، والإسكندرية، والبمبوطية، والريف المصري، قبل أن تتكشف في النهاية شخصية الشاب والفتاة اللذين ظهرا على ملصق الدورة، حيث تتطور حكايتهما من اللقاء إلى الخطبة ثم الزواج، في نهاية رمزية تعبر عن اكتمال الرحلة.
وأكد عوني أن النهاية تحمل رسالة تفاؤل، إذ ينطلق العروسان إلى المهرجان في صورة تحتفي بالحياة والحب، وتعكس رسالة المهرجان في نشر الفن بالمحافظات، مشيرًا إلى أن العرض يعتمد على السينوغرافيا، والإضاءة، والحركة، والصورة المسرحية، لتقديم رؤية تحتفي بمصر وتنوعها الثقافي والإنساني.
وشارك في تنفيذ العرض كل من: تصميم حركي وتنفيذ: كريمة بدير، تصميم الإضاءة: المهندس ياسر شعلان، مخرج منفذ: مهدي السيد، مساعد مخرج: علي يسري، مدربة: ياسمين بدوي، مساعد موسيقى: أحمد موسى، الإدارة والتنسيق: إيهاب حسني، جرافيك عبد المنعم المصري، ومحمد عبد الرازق، تجهيزات فنية: شيرين سميح، ميديا: