قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تهدد الطائرات في العالم.. إياتا تطلق تحذيرا عاجلا بسبب أزمة المحركات

محركات الطائرات
محركات الطائرات

أطلق الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، جرس إنذار خطير وعاجل حول أزمة غير مسبوقة تضرب قطاع الطيران العالمي، وتتعلق بـ "مختنقات" عمليات صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات الحديثة ذات البدن الضيق (أحادية الممر)، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي يهدد بشلل تشغيلي وخسائر فادحة للناقلات الجوية.

وكشفت الدراسة الفنية الحديثة لقطاع الطيران، أن مشكلات المتانة العضوية للمحركات، ونقص قطع الغيار الحاد في الأسواق، ومحدودية المحركات البديلة، باتت تعرقل رحلات الطيران حول العالم بشكل مباشر، مشيرة بالاسم إلى أزمة محركات "لايب" (LEAP) ومحركات (GTF) التابعة لشركتي "سي إف م" و"برات آند ويتني" كأبرز المتضررين.

شبح الطائرات المربوضة يطارد الأجواء

وفجّرت الدراسة مفاجأة بالأرقام، حيث أكدت أن أزمة المحركات بلغت ذروتها التاريخية بتوقف 648 طائرة حول العالم عن العمل تماماً لفترات طويلة، ما يعادل 28% من إجمالي الأسطول العالمي المشغل لهذه المحركات، بسبب انتظار دورها في ورش الصيانة أو غياب قطع الغيار؛ الأمر الذي أجبر شركات طيران كبرى على تمديد استئجار طائرات قديمة بشكل اضطراري لتغطية العجز.

وتوقعت "إياتا" انفجاراً في حجم الطلب على الصيانة تزامناً مع الطفرة المرتقبة في تسليمات الطائرات؛ إذ تشير التقديرات إلى قفزة مرعبة في زيارات ورش الصيانة السنوية لمحركات (LEAP) من 800 زيارة حالياً إلى أكثر من 5,000 زيارة سنوياً بحلول عام 2040، كما ستتضاعف صيانة محركات (GTF) لتتجاوز 2,000 عمرة سنوياً.

تصريح ناري لمدير "إياتا" حول أزمة المحركات

وفي تعليق حاسم، قال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي: "الاختناقات الحالية تعطّل الطيران وتستنزف الناقلات، وبدون حلول ثورية سيزداد الوضع سوءاً. ضخ الاستثمارات لزيادة سعة ورش الصيانة وحدها لن يكفي، بل يجب على المصنعين إتاحة قطع الغيار بعدالة، وفتح الباب لخيارات إصلاح معتمدة ومنافسة حقيقية لخدمات ما بعد البيع".

ولمواجهة هذه الأزمة، وضعت "إياتا" روشتة إنقاذ عاجلة من 4 ركائز استراتيجية تشمل: تسريع إنتاج قطع الغيار واعتماد الأجزاء المستعملة الصالحة، وإزالة القيود الاحتكارية أمام مراكز الصيانة المستقلة، وتثبيت أسعار قطع الغيار في عقود الشراء طويلة الأجل، وإلزام الشركات المصنعة بتطبيق مبادئ الشفافية وحرية الاختيار للعملاء.