شهد معسكر منتخب أوروجواي أجواءً متوترة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما اندلعت خلافات بين المدير الفني مارسيلو بيلسا وعدد من لاعبي الفريق بشأن أسلوب الإعداد للمباراة.
وبحسب التقارير، أبدى عدد من لاعبي أوروجواي استياءهم من شدة التدريبات التي فرضها بيلسا خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تسببت في تعرض بعض زملائهم للإصابات، كما طالبوا المدير الفني بتغيير النهج التكتيكي أمام إسبانيا، والاعتماد على الدفاع المتأخر والهجمات المرتدة لمواجهة قوة المنافس.
ورفض بيلسا مقترحات اللاعبين، متمسكًا بفلسفته الفنية، قبل أن يعقد اجتماعًا مطولًا مع الفريق استمر 48 دقيقة، ناقش خلاله الأوضاع داخل المعسكر ووجّه انتقادات حادة للاعبين بسبب اعتراضاتهم على أسلوب العمل.
كما شهد الاجتماع توبيخًا من المدرب الأرجنتيني لبعض اللاعبين، بعد تقارير أشارت إلى وجود محاولات داخل المنتخب للمطالبة برحيله، في ظل الخلافات التي سبق أن نشبت بينه وبين عدد من نجوم الفريق، أبرزهم لويس سواريز وناهيتان نانديز.
وأكد بيلسا خلال الاجتماع أن مواجهة منتخب إسبانيا تتطلب تطبيق أسلوب الضغط رجلًا لرجل، مشددًا على رفضه تغيير خطته الفنية، كما أشاد باللاعبين الذين واصلوا دعمه والالتزام بتعليماته رغم الضغوط والإصابات التي تعرض لها الفريق في الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، قبل مواجهة قد تحدد مستقبل منتخب أوروجواي في البطولة، وسط ترقب لما إذا كانت الخلافات الداخلية ستؤثر على أداء الفريق داخل المستطيل الأخضر.

