عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الكرملين، قال إن روسيا منفتحة على عملية السلام في أوكرانيا.
وأضافت الكرملين، أنه لا يمكن الحديث عن حياد الولايات المتحدة المطلق تجاه الصراع الأوكراني، وأن روسيا تثمن استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في حل الأزمة الأوكرانية.
وفي وقت سابق حذرت مصادر استخباراتية وسياسية في دولتين عضوين بحلف شمال الأطلنطي (الناتو) من أن روسيا قد تكون بصدد الإعداد لـ"استفزاز عسكري محدود" يستهدف إحدى دول البلطيق أو بولندا، في خطوة تهدف إلى اختبار تماسك الحلف الغربي ومدى استعداد أعضائه للدفاع عن بعضهم البعض، في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية التي تواجهها موسكو على الجبهة الأوكرانية، وفق تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتزايد الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك مناطق قريبة من موسكو وسانت بطرسبرج، وهو ما يثير مخاوف غربية من احتمال لجوء الكرملين إلى تصعيد جديد لتغيير مسار الحرب.
مخاوف من "هجمات هجينة"
أعلنت الاستخبارات اللاتفية، الاثنين، أنها رصدت مؤشرات تفيد بأن روسيا تستعد لتنفيذ "استفزازات عسكرية" ضد دول البلطيق أو بولندا، مؤكدة في الوقت نفسه أن موسكو لا تمتلك القدرة على فتح جبهة عسكرية ثانية إلى جانب الحرب في أوكرانيا.
ورجحت الاستخبارات أن تلجأ روسيا إلى ما يعرف بـ"الهجمات الهجينة"، والتي قد تشمل إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة أو تنفيذ عمليات محدودة تهدف إلى توجيه رسالة سياسية وعسكرية إلى الدول الداعمة لأوكرانيا، مفادها أن استمرار دعم كييف قد يؤدي إلى انتقال التهديدات إلى أراضيها.



