أكد الإعلامي أحمد موسى أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث، مشددًا على أن ما جرى آنذاك كان «إنقاذًا للوطن» وحفاظًا على الهوية الوطنية والدولة المصرية.
حجم التحديات التي تواجه البلاد
وقال موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن القوات المسلحة كانت تدرك حجم التحديات التي تواجه البلاد في هذه الفترة، مؤكدًا أنها وقفت إلى جانب إرادة الشعب المصري الذي قرر استعادة دولته والحفاظ على هويته الوطنية.
تظاهرات 30 يونيو
وأضاف أن دور القوات المسلحة تمثل في حماية الشعب المصري من التهديدات التي كانت تواجه البلاد آنذاك، لافتًا إلى أن المرحلة شهدت العديد من التهديدات والتصريحات التي استهدفت تخويف المواطنين قبل تظاهرات 30 يونيو.
القوات المسلحة والشرطة
وأشار إلى أن مصر دفعت ثمنًا كبيرًا في مواجهة الإرهاب خلال السنوات التي تلت ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن القوات المسلحة والشرطة والقضاء والمدنيين قدموا تضحيات كبيرة من أجل الحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها.
وأوضح موسى أن ما تشهده مصر حاليًا من مشروعات تنموية وبنية تحتية حديثة يعد ثمرة للاستقرار الذي تحقق خلال السنوات الماضية، مضيفًا: «النهاردة بنتكلم عن مشروعات ومترو وطرق وتنمية لأن الدولة المصرية استطاعت الحفاظ على وجودها واستقرارها».
وتطرق الإعلامي إلى التشغيل الجديد لعدد من محطات مترو الأنفاق، موضحًا أن الخط الجديد يضم ست محطات تمتد من محطة السادات مرورًا بعدد من المناطق الحيوية والكثيفة بالسكان في مدينة نصر، بما يخدم الجامعات والمناطق السكنية والاقتصادية المهمة.
مشروعات البنية التحتية
وأكد أن هذه المشروعات تعكس حجم التطور الذي تشهده البلاد، مشددًا على أن تحقيق التنمية وإطلاق مشروعات البنية التحتية الكبرى يرتبط بشكل مباشر بحالة الاستقرار التي تنعم بها الدولة.
وأكد أن ثورة 30 يونيو، من وجهة نظره، لم تكن مجرد حدث سياسي، بل مثلت «إنقاذًا للدولة المصرية والمنطقة بأكملها»، مشيرًا إلى أن استدعاء تلك المرحلة يهدف إلى تذكير الأجيال الجديدة بحجم التحديات التي مرت بها البلاد وما تحقق بعدها من إنجازات.



