أكد العميد الدكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، أن جماعة الإخوان مثلت الحاضنة الفكرية للتنظيمات الإرهابية التي نشطت في سيناء عقب أحداث 30 يونيو، مشددًا على أن الدولة المصرية نجحت في إفشال هذا المخطط بفضل تكامل جهود القوات المسلحة مع قبائل سيناء، ورفض القيادة السياسية إجراء أي تسويات مع الجماعة.
الإخوان الحاضنة الفكرية للتنظيمات الإرهابية
وأوضح المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، خلال حلوله ضيفا ببرنامج “الساعة 6” المذاع عبر فضائية “الحياة”، أن جماعة الإخوان كانت تمثل "القلب النابض" لكل التنظيمات المسلحة؛ باعتبار أن أفكارها وأيديولوجيتها كانت المنطلق الذي خرجت منه تلك التنظيمات، مستشهدًا بما وصفه بالتنظيم السري الذي ارتبط بتاريخ الجماعة.
وأضاف أن أخطر التنظيمات التي نشطت في سيناء بعد ثورة 30 يونيو كانت ما يعرف بـ"ولاية سيناء"، إلى جانب تنظيمات أخرى مثل "أنصار بيت المقدس"، و"كتائب الفرقان"، و"أجناد مصر"، و"مجلس شورى الجماعة"، و"حسم"، مؤكدًا أن جميعها حصلت على أشكال مختلفة من الدعم الخارجي.
دعم خارجي وتسليح متطور للتنظيمات الإرهابية
وأشار إلى أن التنظيمات الإرهابية كانت تمتلك أحدث وسائل الاتصال والمعدات العسكرية، موضحًا أن القوات المصرية كانت تضبط داخل الأنفاق أحدث أجهزة الاتصالات والسترات الواقية من الرصاص والمعدات العسكرية المتطورة.
وأكد أن العمليات الإرهابية امتدت إلى عدد كبير من المحافظات، وشملت استخدام العبوات الناسفة والسيارات المفخخة، واستهدفت مناطق في شمال سيناء والقاهرة والجيزة والإسكندرية وغيرها.

