أكدت الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، أن المرأة المصرية حققت عقب ثورة 30 يونيو العديد من المكتسبات المهمة، موضحة أن الدولة انتقلت من مرحلة رفع شعارات دعم المرأة إلى مرحلة تمكينها فعليًا باعتبارها شريكًا رئيسيًا في تنفيذ خطط التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأوضحت نائب محافظ القليوبية، خلال مداخلة ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر فضائية الحياة، أن الدولة وضعت المواطن المصري، وخاصة المرأة والشباب، في مقدمة أولوياتها خلال مرحلة إعادة البناء، مشيرة إلى أن المرأة أصبحت عنصرًا أساسيًا في منظومة العمل الوطني وليست مجرد فئة تطالب بالحصول على حقوقها.
وأضافت أن التحولات التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة انعكست على حجم مشاركة المرأة في مختلف المجالات، سواء داخل الجهاز التنفيذي أو المواقع الوزارية والبرلمانية والقضائية، مؤكدة أن وجود المرأة في مواقع المسؤولية أصبح واقعًا ملموسًا.
ارتفاع مشاركة المرأة في مواقع القيادة
وأشارت ريان إلى أن نسب تمثيل المرأة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في العديد من المواقع القيادية، حيث تجاوزت مشاركتها مرحلة الحضور المحدود، لتصبح جزءًا من عملية اتخاذ القرار وإدارة الملفات المهمة داخل الدولة.
ولفتت إلى أن تمثيل المرأة في مجلس النواب تخطى النسبة الدستورية المحددة، والتي تصل إلى 25%، مؤكدة أن ذلك يعكس الاهتمام بزيادة دورها السياسي والمجتمعي، وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة في صياغة السياسات العامة.
وأكدت أن تمكين المرأة لم يعد مرتبطًا فقط بالحصول على المناصب، وإنما يشمل توفير الفرص الحقيقية للتأثير والمشاركة وتحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، بما يتماشى مع رؤية الدولة لدعم الكفاءات المصرية دون تمييز.
مسار جديد للمرأة المصرية بعد 30 يونيو
وشددت نائب محافظ القليوبية على أن المرأة المصرية أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية والمشاركة في الملفات التنموية والخدمية، مشيرة إلى أن الفترة الحالية تشهد حضورًا أكبر للمرأة في مواقع كانت تتطلب سنوات طويلة للوصول إليها.
وأضافت أن دعم المرأة يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمع، خاصة أن مشاركتها الفعالة تنعكس على تحسين مستوى الخدمات ودفع عجلة التنمية، مؤكدة استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز دورها في مختلف القطاعات.
واختتمت بالتأكيد على أن تجربة تمكين المرأة بعد 30 يونيو أصبحت نموذجًا للانتقال من مرحلة التصريحات إلى خطوات عملية، جعلت المرأة شريكًا حقيقيًا في بناء الدولة وصناعة مستقبلها.

