أطلق ما يقرب من 400 صياد بقرية مليج بمركز شبين الكوم في محافظة المنوفية استغاثة منذ ما يقرب من 5 سنوات ماضية لعدم وجود أسماك في بحر مليج، وذلك نتيجة عدم إلقاء زريعة السمك و استخدام الكراكات في تنظيف الترع مما أدي إلي اختفاء الأسماك.
القصة الكاملة
وبدأ الصيادون استغاثتهم بأنهم منذ ما يقرب من 5 سنوات اختفت الأسماك من بحر مليج الذي يعد مصدر رزق لهم ولأكثر من 400 صياد حيث يخرجون من الفجر وحتي التاسعة صباحا من أجل كيلوهات من الأسماك لبيعها للرزق ولكن منذ فترة أصبح الحال واقف ولا توجد أسماك.
وأكد الصيادون أنهم أطلقوا استغاثتهم لوقف عمل الكراكات علي مياه البحر منذ شهر مارس وحتي شهر يونيو وذلك لأن الأسماك تعطي زريعتها ولكن مع عمل الكراكات تموت الأسماك والأمر مستمر منذ 5 سنوات.
وأوضح الصيادون ان عدد كبير منهم ترك المهنة بعد خلو المياه من الأسماك واتجه للعمل في الخردة وبيعها والعمل في وظائف أخري من أجل كسب اللقمة الحلال.
استجابة للصيادين
واستجابتو الوحدة المحلية لمركز ومدينة شبين الكوم لشكاوى الصيادين حيث شهدت القرية حدثاً مهماً يهدف إلى إعادة الحياة للمجرى المائي وتأمين مصدر رزق لمئات الأسر.
وتم إنزال ما يقرب من 500 ألف زريعة سمك في بحر مليج، وذلك لتعويض المخزون السمكي وتنمية البيئة المائية في المنطقة.
جاء ذلك بحضور ميداني مكثف ومتابعة دقيقة من القيادات التنفيذية بالمحافظة، وعلى رأسهم رمضان محمدي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة شبين الكوم، و مروة عشماوي رئيسة الوحدة المحلية بمليج.
وتم تنفيذ هذه الخطوة الكبيرة بالتعاون والتنسيق المشترك بين جهاز تنمية البحيرات والثروة السمكية، وجمعية رعاية الصيادين بالمنوفية، وسط فرحة عارمة وترحيب كبير من أهالي القرية والصيادين الذين ثمنوا هذا الدعم الرسمي الذي يعيد لمهنتهم الاستقرار والازدهار بعد سنوات من الركود.
وطالب الصيادون باستمرار إلقاء الزريعة في البحر من أجل زيادة الثروة السمكية وعودتهم للعمل مرة أخري.











