كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن السبب وراء شعور المواطنين بدرجات حرارة تفوق تلك المعلنة في النشرات الرسمية خلال فصل الصيف، موضحة الفرق بين درجات الحرارة المقاسة والمحسوسة، والعوامل التي تتحكم في آلية تعامل أجسامنا مع الطقس الصيفي شديد الحرارة.
فارق درجات الحرارة بين المسجل وما نشعر به
وقالت هيئة الأرصاد، عبر حسابها على “فيسبوك”، إن درجة الحرارة المحسوسة هي مقياس للحرارة التي يشعر بها جسم الإنسان فعلياً على أرض الواقع، وتختلف تماماً عن درجة الحرارة الفعلية التي يتم قياسها عبر الأجهزة المتخصصة في الظل ووفق المعايير العالمية المعترف بها.

وأكدت الهيئة أن الإحساس بالحرارة لا يتوقف عند الرقم التشغيلي لدرجة حرارة الهواء فحسب، بل يرتفع متأثراً بعاملين رئيسيين، أولهما الرطوبة المرتفعة التي تعد المحرك الأساسي للشعور بالاختناق، حيث تمنع نسب الرطوبة العالية في الجو عملية تبخر العرق عن جلد الإنسان، مما يضعف آلية التبريد الذاتي التي يقوم بها الجسم.
التعرض المباشر للشمس وتأثيره
وأضافت الأرصاد أن العامل الثاني يتمثل في التعرض المباشر لأشعة الشمس، مشيرة إلى أن التواجد تحت أشعة الشمس المباشرة يُسهم في رفع درجة الحرارة المحسوسة بمقدار يتراوح بين درجتين إلى 4 درجات مئوية إضافية فوق درجة الحرارة الفعلية المسجلة في الظل.
وفي إطار دورها التوعوي، وجهت هيئة الأرصاد الجوية روشتة نصائح للمواطنين للوقاية من تأثير الحر الشديد، طالبتهم فيها بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس وخاصة في وقت الظهيرة، مع ضرورة شرب كميات كافية وكبيرة من المياه والسوائل على مدار اليوم لتعويض ما يفقده الجسم، بالإضافة إلى الالتزام بارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة وذات الألوان الفاتحة.