قال الدكتور مصطفى الفقي إن الخلاف بين مصر وتركيا لم يكن في جوهره خلافًا سياسيًا تقليديًا، بقدر ما ارتبط برعاية أنقرة لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال الفقي، خلال لقاء له لبرنامج “يحدث في مصر”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، إن المنطقة تمر بمرحلة تتسم بتطورات غير واضحة المعالم أو التأثيرات خلال الفترة المقبلة، في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.
وتابع أن تيارات الإسلام السياسي ارتكبت خطأً استراتيجيًا حين اعتقدت أن تركيا يمكن أن تتولى قيادة هذا التيار في المنطقة، معتبرًا أن هذا التصور لم يكن واقعيًا.
تنسيق المواقف بين الدول الثلاث
وأشار إلى وجود اتصالات مستمرة بين مصر وكل من تركيا والسعودية، تتناول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، في إطار إدارة العلاقات وتنسيق المواقف بين الدول الثلاث.