قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بشرى للمواطنين.. خصم 50% على تذاكر مونوريل شرق النيل لمدة 3 أيام

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تواصل وزارة النقل، بالتعاون مع الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المونوريل (ECM)، تنفيذ قرار تخفيض أسعار تذاكر "مونوريل شرق النيل" بنسبة 50% خلال أيام الجمعة والسبت من كل أسبوع، بالإضافة إلى جميع الإجازات الرسمية، في إطار خطة تستهدف تشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة وتعزيز الاعتماد على وسائل التنقل الذكية والصديقة للبيئة.

ويستفيد الركاب من هذا التخفيض أيضًا خلال عطلة ذكرى ثورة 30 يونيو، حيث يتزامن يوم الخميس مع الإجازة الرسمية، ما يعني أن التخفيض يسري على ثلاثة أيام متتالية هي الخميس والجمعة والسبت، ليحصل المواطنون على فرصة التنقل بنصف قيمة التذكرة طوال هذه الفترة.

خطوة لتشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الحديثة

ويأتي قرار التخفيض ضمن خطة وضعتها وزارة النقل بالتزامن مع التشغيل الفعلي للمرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، حيث يستمر تطبيق الخصم لمدة ثلاثة أشهر، بهدف تعريف المواطنين بالمشروع وتشجيعهم على الاعتماد عليه كوسيلة نقل يومية بديلة للسيارات الخاصة ووسائل النقل التقليدية.

وتسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى زيادة معدلات استخدام وسائل النقل الجماعي المتطورة، بما ينعكس على تقليل الكثافات المرورية، وخفض استهلاك الوقود، وتقليل الانبعاثات الضارة، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو التنمية المستدامة.
 

مونوريل شرق النيل.. أسرع وسيلة نقل جماعي في مصر

ويُعد مونوريل شرق النيل أحد أكبر مشروعات النقل الحديثة في مصر، إذ يمتد بطول 56.5 كيلومترًا، ويضم 22 محطة تخدم عددًا كبيرًا من المناطق الحيوية بشرق القاهرة وصولًا إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

ويمثل المشروع نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي، حيث يساهم في تقليل زمن الرحلات بشكل ملحوظ، ويوفر وسيلة تنقل سريعة وآمنة تعتمد بالكامل على الكهرباء، بما يجعله أحد أبرز مشروعات النقل المستدام في المنطقة.

ربط متكامل مع وسائل النقل المختلفة

ومن أبرز المزايا التي يتمتع بها مونوريل شرق النيل ارتباطه المباشر بعدد من وسائل النقل الجماعي الأخرى، بما يحقق سهولة الانتقال بين مختلف الشبكات دون الحاجة لاستخدام وسائل إضافية.

ويتيح المشروع التبادل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق من خلال محطة "الاستاد"، كما يرتبط بالأتوبيس الترددي السريع (BRT) عبر محطة "المشير طنطاوي"، بالإضافة إلى الربط مع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) في محطة "الفنون والثقافة"، وهو ما يوفر شبكة نقل متكاملة تربط شرق القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة والمناطق المحيطة بها.

قطارات ذكية تعمل بدون سائق

ويعتمد المونوريل على أحدث التقنيات العالمية في تشغيل القطارات، إذ يعمل بالكامل بنظام أوتوماتيكي دون الحاجة إلى سائق، مع الاعتماد على أنظمة إلكترونية متطورة للتحكم في حركة القطارات وضمان أعلى مستويات الأمان والكفاءة.

كما تتميز القطارات بتصميم عصري يوفر تجربة سفر مريحة، حيث زُودت بأنظمة تكييف عالية الكفاءة تتناسب مع درجات الحرارة المرتفعة، فضلًا عن تجهيزات خاصة لخدمة ذوي الهمم تضمن سهولة الحركة والتنقل داخل المحطات والعربات.

خدمات متطورة لراحة الركاب

ولم تقتصر التجهيزات على وسائل الراحة فقط، بل شملت أيضًا مجموعة من الخدمات الذكية التي تسهم في تحسين تجربة الركاب، من بينها شاشات إلكترونية لعرض المعلومات، ومحطات ناطقة للإعلان عن المحطات، وأنظمة تتبع حديثة، إلى جانب منافذ USB لشحن الهواتف والأجهزة المحمولة داخل العربات.

كما تعتمد المحطات على منظومة دفع إلكتروني حديثة وأجهزة تحصيل ذكية، بما يضمن سرعة دخول وخروج الركاب وتقليل التكدسات داخل المحطات.

دعم رؤية الدولة للنقل المستدام

ويأتي مشروع المونوريل ضمن استراتيجية الدولة لتطوير قطاع النقل وتوسيع شبكة وسائل النقل الجماعي الكهربائية، بما يدعم التحول نحو منظومة نقل أكثر استدامة وكفاءة، ويقلل الاعتماد على السيارات الخاصة، الأمر الذي يسهم في تخفيف الازدحام المروري وخفض معدلات التلوث البيئي.

وتؤكد وزارة النقل أن التوسع في هذه المشروعات يمثل أحد أهم محاور تطوير البنية التحتية، خاصة مع ربط المدن الجديدة بالعاصمة الإدارية الكبرى، وتوفير وسائل نقل آمنة وسريعة تلبي احتياجات المواطنين وتواكب أحدث النظم العالمية.

 

يمثل استمرار تطبيق خصم 50% على تذاكر مونوريل شرق النيل فرصة حقيقية أمام المواطنين لتجربة واحدة من أحدث وسائل النقل الجماعي في مصر بتكلفة أقل، في الوقت الذي تواصل فيه الدولة الاستثمار في مشروعات النقل الذكي والمستدام. ويعكس هذا التوجه حرص الحكومة على توفير خدمات نقل عصرية تجمع بين السرعة والأمان والراحة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتسهيل حركة التنقل اليومية، خاصة مع اكتمال منظومة الربط بين المونوريل والمترو والقطار الكهربائي ووسائل النقل الحديثة الأخرى.