تتواصل أعمال تنفيذ مشروع مونوريل شرق النيل، أحد أكبر مشروعات النقل الجماعي الحديثة في مصر، والذي يمثل نقلة نوعية في منظومة التنقل بالقاهرة الكبرى، خاصة مع دوره المحوري في ربط القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة بشبكة النقل الجماعي الذكية والمستدامة.

مشروع مونوريل شرق النيل
ويعد المشروع أول وسيلة نقل جماعي حديثة تخدم القاهرة الجديدة بشكل مباشر، حيث يوفر مسارا علويا مستقلا بعيدا عن الازدحام المروري والتقاطعات الأرضية، ما يساهم في تسهيل حركة المواطنين وتقليل زمن الرحلات اليومية بين شرق القاهرة والعاصمة الإدارية.
ويرتبط مونوريل شرق النيل بمنظومة نقل متكاملة تشمل الخط الثالث لمترو الأنفاق عبر محطة استاد القاهرة، والقطار الكهربائي الخفيف LRT من خلال محطة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية، إلى جانب مشروعات الربط المستقبلية مع خطوط المترو الجديدة، بما يتيح تنقلا أكثر سهولة وسرعة بين مختلف مناطق القاهرة الكبرى.
ويستهدف المشروع خفض الاعتماد على السيارات الخاصة، وتقليل الكثافات المرورية على المحاور الرئيسية، إلى جانب المساهمة في خفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، دعما لجهود الدولة في التوسع بمشروعات النقل الأخضر والحفاظ على البيئة.
ويعتمد المونوريل على أحدث تكنولوجيا النقل الذكي عالميا، حيث يعمل بنظام تشغيل آلي بالكامل دون سائق، مع تطبيق أنظمة متطورة للمراقبة والتحكم، وتوفير أعلى معايير السلامة داخل المحطات والقطارات.

أبرز المعلومات عن مونوريل شرق النيل
طول المسار: 56.5 كيلومتر.
عدد المحطات: 22 محطة علوية.
عدد القطارات: 40 قطارا حديثا.
الطاقة الاستيعابية: 500 ألف راكب يوميا.
سرعة التشغيل: تصل إلى 80 كيلومترا في الساعة.
زمن الرحلة: نحو 70 دقيقة بين مدينة نصر والعاصمة الإدارية الجديدة.
زمن التقاطر: من 3 دقائق ويصل إلى 90 ثانية خلال ساعات الذروة.
نظام التشغيل: آلي بالكامل دون سائق.
مصدر الطاقة: كهربائي بنسبة 100%.

ويمثل مونوريل شرق النيل أحد المشروعات الاستراتيجية التي تعزز كفاءة شبكة النقل الجماعي الحديثة، وتسهم في دعم التنمية العمرانية والاستثمارية بالمجتمعات الجديدة، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة خلال السنوات المقبلة.







