أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس البرلمان الأورومتوسطي، أن مرحلة ما بعد ثورة 30 يونيو شهدت تحولًا في أسلوب إدارة الدولة، من خلال تبني رؤية تنموية شاملة ركزت على استثمار الطاقات البشرية وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة.
وأوضح، خلال كلمته على هامش حفل تدشين كتاب "رجل الأقدار"، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان أول من طرح مفهوم الرؤية الشاملة بدلاً من الاكتفاء بوضع خطط تقليدية، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية اعتمدت على تمكين الشباب والمرأة، إلى جانب استغلال المقومات الطبيعية للدولة.
وأضاف أن مصر شهدت تنفيذ مشروعات قومية كبرى، من بينها تطوير الموانئ في بورسعيد ودمياط والعين السخنة، بما يدعم حركة التجارة الدولية، فضلًا عن التوسع العمراني الذي ارتفع - بحسب تصريحاته - من 6% إلى 12%، إلى جانب تعظيم الاستفادة من الأراضي الصحراوية وتحويلها إلى مناطق ذات قيمة اقتصادية وتنموية.
وأشار أبو العينين إلى أن هذه المشروعات أسهمت في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة، وعززت قدرة الدولة على استغلال إمكاناتها في مختلف القطاعات.

