أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، يوم الاثنين عن اكتشاف إصابات بداء الكلب في مستوطنة برطة شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الصحة الإسرائيلية أن الكلب من سلالة مختلطة، متوسط الحجم، لونه أسود وأبيض وقد تم تحويل ثلاثة عشر شخصًا ممن خالطوا الكلب المصاب لتلقي العلاج الوقائي من داء الكلب.
ودعت وزارة الصحة الإسرائيلية كل من خالط الكلب المصاب، أو خالطت حيواناته الأليفة الكلب أو حيوانًا ضالًا في المنطقة خلال الفترة من 6 يونيو إلى 2 يوليو، إلى الاتصال فورًا بمديرية صحة الخضيرة هاتفيًا أو بمديرية الصحة الأقرب إلى محل إقامتهم.
وأمس الأول، اقتحمت الخنازير البرية شوارع ومدن إسرائيل، لتتحول من مشهد عابر إلى أزمة متفاقمة تؤرق السكان والسلطات. وبينما تراهن إسرائيل على الصيد للحد من انتشارها، كشفت دراسة حديثة مفاجأة صادمة؛ إذ إن الصيد المكثف قد يؤدي إلى زيادة خصوبة الإناث وتسريع تكاثرها، ما يفاقم الأزمة بدلا من احتوائها.


