كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، عن كواليس مؤثرة عاشها عقب مواجهة الأرجنتين في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه لم يتمالك دموعه بعد نهاية اللقاء، وظل يبكي لساعتين كاملتين تأثرًا بضياع حلم مواصلة المشوار في البطولة.
الفرحة التي صنعها المنتخب
وقال زيكو خلال حواره ببرنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة MBC مصر إنه لم يكن يدرك حجم الفرحة التي صنعها المنتخب لدى الجماهير المصرية أثناء وجوده في الولايات المتحدة، موضحًا أن أسرته كانت تخبره باستمرار بأن ما حدث سيشعر به فور عودته إلى مصر، وهو ما تأكد منه بعدما وجد الجماهير تستوقفه في الشوارع للاحتفال بما حققه المنتخب.
وتحدث زيكو عن أسرته، مؤكدًا أن زوجته وابنه كانا أكبر داعمين له طوال مشواره، مشيرًا إلى أنه كان يحرص على إجراء مكالمة فيديو معهما قبل كل مباراة، وكشف أن ابنه، الذي يبلغ عامًا وثمانية أشهر، كان يردد له دائمًا: "بابا جول"، ويحتفل برفع قميصه، وهو ما دفعه لتقليد احتفال ابنه بعد تسجيله هدفًا في كأس العالم.
وأضاف أن مباراة الأرجنتين أثرت فيه نفسيًا بشكل كبير، موضحًا أنه بعد اللقاء تناول وجبة سريعة ثم صعد إلى غرفته وظل يبكي بشكل هستيري لمدة ساعتين، قبل أن تتواصل معه زوجته، التي حرصت على دعمه نفسيًا، مؤكدة له ضرورة أن يفخر بما قدمه مع المنتخب وبالإنجاز الذي حققه مع زملائه.
وأشاد زيكو بزوجته، مؤكدًا أنها كانت بجواره منذ بداية رحلته الكروية، وتحملت معه أصعب الفترات، واصفًا إياها بأنها "بنت أصول"، وموجهًا لها رسالة حب وتقدير، لافتًا إلى أن يوم تسجيل الحوار تزامن مع الذكرى الثالثة لزواجهما، بينما تجمعهما قصة حب بدأت قبل نحو تسع سنوات.
الفخر الكبير بما حققه
واختتم لاعب منتخب مصر تصريحاته بالتأكيد على أن مباراة الأرجنتين ستظل الأكثر تأثيرًا في حياته، رغم الفخر الكبير بما حققه المنتخب في كأس العالم، وما لمسه من حب ودعم غير مسبوق من الجماهير المصرية.



