تزايدت رهانات المستثمرين في أسواق السندات على إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب في يوليو، وذلك قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية المنتظرة وشهادة رئيس البنك المركزي أمام الكونغرس، وهما حدثان قد يعززان المبررات الداعمة لتشديد السياسة النقدية.
وتتجلى هذه التوقعات المتصاعدة في أسواق المشتقات المالية المرتبطة بأسعار الفائدة، حيث ارتفعت الاحتمالات الضمنية لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال الشهر الجاري إلى نحو 50 بالمئة، مقارنة بأقل من 10 بالمئة في وقت سابق، وفقا لما جاء عبر سكاى نيوز عربية.

